تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

إجماع علمائنا عليه ( 1 ) . ففي موثّقة إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « المشي خلف الجنازة أفضل من المشي بين يديها » ( 2 ) . وخبر جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « مشى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله خلف جنازة ، فقيل : يا رسول اللَّه مالك تمشي خلفها ؟ فقال : إنّ الملائكة رأيتهم يمشون أمامها ونحن نتبع ( 3 ) لهم » ( 4 ) . ورواية سدير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من أحبّ أن يمشي مشي ( 5 ) الكرام الكاتبين فليمش جنبي السرير » ( 6 ) . ويظهر من بعض الأخبار كراهة التقدّم ، كخبر السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السّلام قال : « سمعت النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله يقول : اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم ، خالفوا أهل الكتاب » ( 7 ) . وعن المقنع أنّه روي « اتبع الجنازة ولا تتبعكم فإنّه من عمل المجوس » ( 8 ) . وعن الفقه الرضوي « إذا حضرت جنازة فامش خلفها ولا تمش أمامها ، و

هامش
( 1 ) الحاكي عنه هو صاحب الجواهر فيها 4 : 266 ، وانظر : جامع المقاصد 1 : 415 .
( 2 ) الكافي 3 : 169 / 1 ، التهذيب 1 : 311 / 902 ، الوسائل ، الباب 4 من أبواب الدفن ، الحديث 1 .
( 3 ) في المصدر : « تبع » بدل « نتبع » .
( 4 ) الكافي 3 : 169 / 3 ، التهذيب 1 : 311 / 903 ، الوسائل ، الباب 4 من أبواب الدفن ، الحديث 2 .
( 5 ) في المصدر : « ممشى » بدل « مشي » .
( 6 ) الكافي 3 : 170 / 6 ، التهذيب 1 : 311 - 312 / 904 ، الوسائل ، الباب 4 من أبواب الدفن ، الحديث 3 .
( 7 ) التهذيب 1 : 311 / 901 ، الوسائل ، الباب 4 من أبواب الدفن ، الحديث 4 .
( 8 ) المقنع : 60 ، الوسائل : الباب 5 من أبواب الدفن ، الحديث 6 .