تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

منها : صحيحة إسماعيل بن جابر ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الماء الذي لا ينجّسه شيء ، قال : « كرّ » قلت : وما الكرّ ؟ ( 1 ) الخبر . وفي مصحّحة أخرى له : عن الماء الذي لا ينجّسه شيء ، قال : « ذراعان عمقه في ذراع وشبر سعته » ( 2 ) . فإنّه يستفاد منهما أنّ انقسام الماء إلى ما ينفعل وإلى ما لا ينفعل كان مركوزا في أذهان الرواة . ومنها : الأخبار المستفيضة المشتملة على قوله عليه السّلام : « إذا كان الماء قدر كرّ لا ينجّسه شيء » ( 3 ) . والمناقشة في دلالتها على العموم بما مرّ غير ضائرة لما نحن بصدره في المقام . ومنها : صحيحة البقباق ، الواردة في سؤر الكلب ، قال عليه السّلام : « إنّه رجس نجس لا تتوضّأ بفضله ، واصبب ذلك الماء واغسله بالتراب أوّل مرّة ، ثم بالماء » ( 4 ) .

هامش
( 1 ) الكافي 3 : 3 / 7 ، التهذيب 1 : 41 / 115 ، الإستبصار 1 : 10 / 13 ، الوسائل ، الباب 9 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 7 .
( 2 ) التهذيب 1 : 41 / 114 ، الإستبصار 1 : 10 / 12 ، الوسائل ، الباب 10 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 1 .
( 3 ) الكافي 3 : 2 / 1 و 2 ، الفقيه 1 : 8 / 12 ، التهذيب 1 : 39 / 40 - 107 / 109 ، الاستبصار 1 : 6 / 2 و 3 ، الوسائل ، الباب 9 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 1 و 2 و 6 .
( 4 ) التهذيب 1 : 225 / 646 ، الإستبصار 1 : 19 / 40 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب الأسئار ، الحديث 4 .