المسلمين ، وإنما الكلام في حرمة اللهو على وجه الاطلاق وواضح أن
هذه الأخبار لا تدل على ذلك .
4 - الأخبار الظاهرة ظهورا بدويا في حرمة اللهو مطلقا ، كقوله ( عليه السلام )
في خبر العياشي : كلما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر ( 1 ) .
وفي بعض روايات المسابقة : كل لهو المؤمن باطل إلا في ثلاث ( 2 ) .
وفي رواية أبي عباد : أن السماع في حيز الباطل واللهو ،
وسنذكرها .
وفي رواية عبد الأعلى في رد من زعم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) رخص في أن
يقال : جئناكم جئناكم - الخ : كذبوا إن الله يقول : لو أردنا أن نتخذ لهوا
لاتخذناه من لدنا - الخ ( 3 ) .
وفي جملة من روايات الغناء أيضا ما يدل على أن اللهو من الباطل .
هامش
1 - الأمالي للشيخ الطوسي 1 : 345 ، عنه البحار 73 : 157 ، الوسائل 17 : 315 ، ضعيفة لابن
الصلت وغيره .
2 - في حديث قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كل اللهو باطل إلا في ثلاث : في تأديبه الفرس ،
ورميه عن قوسه ، وملاعبته امرأته ، فإنهن حق ( الكافي 5 : 50 ، عنه الوسائل 19 : 250 ،
20 : 118 ، 15 : 140 ) ، مرفوعة .
ورواها الشيخ بسند فيه ضعف لعبد الله بن عبد الرحمان ( التهذيب 6 : 175 ، عنه الوسائل
15 : 141 ) .
ورواها البيهقي الشافعي في سننه الكبرى 10 : 14 .
3 - عن عبد الأعلى قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الغناء وقلت : إنهم يزعمون أن رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) رخص في أن يقال : جئناكم - إلى أن قال ( عليه السلام ) : - كذبوا - الحديث ( الكافي 6 : 433 ،
عنه الوسائل 17 : 307 ) ، مجهول لعبد الأعلى .
والانكار في هذه الرواية إشارة إلى ما في مصابيح السنة للبغوي باب اعلان النكاح والخطبة
عن عائشة : أن جارية من الأنصار زوجت ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أرسلتم معها من يقول : أتيناكم
أتيناكم فحيانا وحياكم .