ولا تسترضع الكافرة . ومع الاضطرار تسترضع الذمية ، ويمنعها من
شرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير .
ويكره أن يسلم إليها الولد لتحمله إلى منزلها . وتتأكد الكراهية في
ارتضاع المجوسية .
شرح
زهرة " ( 1 ) . وكانت هذه القبائل أفح العرب ، فافتخر صلى الله عليه وآله وسلم
بالرضاع كما افتخر بالنسب . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : " لا تسترضعوا
الحمقاء . فإن الولد يشب عليه " ( 2 ) . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " أنظروا من
يرضع أولادهم ، فإن الولد يشب عليه " ( 3 ) . وقال الباقر عليه السلام : " لا
تسترضعوا الحمقاء ، فإن اللبن يعدي ، وإن الغلام ينزع إلى اللبن - يعني إلى الظئر -
في الرعونة والحمق " ( 4 ) . وقال عليه السلام : " عليكم بالوضاء من الظؤورة فإن
اللبن يعدي " ( 5 ) . وقال عليه السلام لمحمد بن مروان : " استرضع لولدك الحسان ،
وإياك والقباح ، فإن اللبن يعدي " ( 6 ) .
قوله : " ولا تسترضع الكافرة . . . الخ " .
هذا النهي على وجه الكراهة [ في الذمية ] ( 7 ) لا التحريم ، بقرينة قوله :
هامش
( 1 ) لم نجده بهذه اللفظ : راجع تلخيص الحبير 4 : 6 ح 1658 وفيه أن هذا اللفظ مقلوب فإنه نشأ في بني
زهرة وارتضع في بني سعد . راجع أيضا غريب الحديث للهروي 1 : 89 والاختصاص : 187 .
( 2 ) الكافي 6 : 43 ح 9 ، الوسائل 15 : 188 ب ( 78 ) من أبواب أحكام الأولاد ح 3 .
( 3 ) الكافي 6 : 44 ح 10 ، الوسائل الباب المتقدم ح 1 .
( 4 ) الكافي 6 : 43 ح 8 الفقيه 3 : 307 ح 1481 ، التهذيب 8 : 110 ح 375 ، الوسائل الباب المتقدم ح 2 .
( 5 ) الكافي 6 : 44 ح 13 ، الفقيه 3 : 307 ح 1479 ، التهذيب 8 : 110 ح 377 ، الوسائل 15 : 189 ب
( 79 ) من أبواب أحكام الأولاد ، ح 2 .
( 6 ) الكافي 6 : 44 ح 12 ، التهذيب 8 : 110 ح 376 ، الوسائل الباب المتقدم ح 1 .
( 7 ) من " و " فقط .