تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
شرح
أحل الله عز وجل " ( 1 ) . الثالثة : أن يكونا حال الدخول على طهر ، وهو الظاهر هن حالي هذا الخبر . الرابعة : أن يضع يده على ناصيتها - وهي [ في ] مقدم رأسها ما بين النزعتين - ويدعو بالمنقول . روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إذا دخلت عليه فليضع يده على ناصيتها ويقول : اللهم على كتابك تزوجتها ، وفي أمانتك أخذتها ، وبكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويا ، ولا تجعله شرك شيطان ، قلت وكيف يكون شرك شيطان ؟ قال : فقال لي : إن الرجل إذا دنا من المرأة وجلس مجلسه حضر الشيطان ، فإن هو ذكر اسم الله تنحى الشيطان عنه ، وإن فعل ولم يسم أدخل الشيطان ذكره فكان العمل منهما جميعا والنطفة واحدة " ( 2 ) . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادما أو دابة فليأخذ بناصيتها وليقل : اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه " ( 3 ) . الخامسة : أن يكون الدخول ليلا وقد تقدم ( 4 ) من الأخبار ما يدل عليه ، وقال الصادق عليه السلام : " زفوا عرائسكم ليلا ، وأطعموا ضحى " ( 5 ) . وحكمته
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 500 ح 1 ، التهذيب 7 : 409 ح 1636 ، الوسائل 14 : 81 ب " 55 " من أبواب مقدمات النكاح ، ح 1 . ( 2 ) الكافي 5 : 501 ح 3 ، الفقيه 3 : 249 ح 1187 ، التهذيب 7 : 407 ح 1627 والوسائل 14 : 79 ب " 53 " من أبواب مقدمات النكاح . ( 3 ) سنن ابن ماجة 1 : 617 ح 1918 . ( 4 ) في ص : 18 . ( 5 ) الكافي 5 : 366 ح 1 ، الفقيه 3 : 254 ح 1203 ، التهذيب 7 : 418 ح 1676 والوسائل 14 : 62 ب " 37 " من أبواب مقدمات النكاح ح 2 .
مسالك الأفهام — صفحة 23 | الشهيد الثاني / مؤسسة المعارف الإسلامية