شرح
سنان ، وقد ضعفه الشيخ ( 1 ) ، والنجاشي ( 2 ) ، وابن الغضائري ( 3 ) ، وقال : " إنه غال
لا يلتفت إليه " . وروى الكشي فيه قدحا عظيما . وقال الفضل بن شاذان : " إن من
الكذابين المشهورين ابن سنان " ( 4 ) . وفيه من القدح غير ذلك . وحينئذ فلا عذر
للعلامة في قوله في المختلف : " إنه تبين رجحان قوله في كتاب الرجال " ( 5 ) وأي
رجحان يحصل مع قدح هؤلاء الأكابر الذين هم عمدة الطائفة في نقد الرجال ؟ !
مع أنه في الخلاصة نقل فيه ما ذكرناه وزيادة ، ونقل عن المفيد أنه ثقة ، ثم اختار
التوقف في أمره ( 6 ) . ولا وجه للتوقف ، لأن الجارح مقدم مع التساوي فكيف بمن
ذكرناه ؟
ومع ذلك فالرواية مختلفة الألفاظ ، فاسدة الحصر ، متروكة الظاهر . أما
الاختلاف فروي كما تقدم ، ورواه الشيخ بصيغة : " قال : لا يحرم من الرضاع إلا
المجبورة ، أو خادم ، أو ظئر ، ثم ترضع عشر رضعات يروى الصبي وينام " ( 7 )
والصدوق رواها بحذف قوله : " ثم ترضع عشر رضعات إلخ " ( 8 ) .
وأما فساد الحصر فللاجماع على أن المرضعة التي ينشر رضاعها الحرمة
لا تنحصر فيمن ذكر حصره فيهن ، لأن المتبرعة خارجة من الحصر [ في الأول ] ( 9 )
هامش
( 1 ) الفهرست : 143 ، رقم " 609 " ، رجال الشيخ : 386 .
( 2 ) رجال النجاشي : 328 الرقم 888 .
31 ) رجال ابن داود 1 : 174 الرقم 1405 و 2 : 273 الرقم 455 . رجال العلامة الحل : 251 .
( 4 ) اختيار معرفة الرجال : 507 .
( 5 ) مختلف الشيعة 2 : 518 .
( 6 ) رجال العلامة الحلي : 251 . .
( 7 ) التهذيب 7 : 315 ح 1305 .
( 8 ) الفقيه 3 : 307 ح 12 . معاني الأخبار : 214 .
( 9 ) من " و " فقط .