پرش به محتوای اصلی

مسالك الأفهام — صفحه 278

پدیدآورندگان:

ص۲۷۸
شرح
واعلم أن هذا كله مع نية أخذ العوض بعمله ، أما لو نوى التبرع بعمله لم يكن له أخذ شئ مطلقا . ولو ذهل عن القصد فالظاهر جواز الأخذ ، لأنه مأمور بالعمل من الشارع فيستحق عوضه ما لم ينو التبرع ، لأنه عمل محترم ، كما لو أمره مكلف بعمل له أجرة في العادة ، فإنه يستحق عليه أجرة المثل ما لم ينو التبرع ، كما ذكروه في بابه ، خصوصا إذا قلنا بجواز أخذه الكفاية ، للإذن فيها من الله تعالى من غير قيد ، فيشمل ما إذا نوى العوض أو لم ينو .