شرح
واعلم أن هذا كله مع نية أخذ العوض بعمله ، أما لو نوى التبرع بعمله لم
يكن له أخذ شئ مطلقا . ولو ذهل عن القصد فالظاهر جواز الأخذ ، لأنه مأمور
بالعمل من الشارع فيستحق عوضه ما لم ينو التبرع ، لأنه عمل محترم ، كما لو أمره
مكلف بعمل له أجرة في العادة ، فإنه يستحق عليه أجرة المثل ما لم ينو التبرع ، كما
ذكروه في بابه ، خصوصا إذا قلنا بجواز أخذه الكفاية ، للإذن فيها من الله تعالى من
غير قيد ، فيشمل ما إذا نوى العوض أو لم ينو .