الملقوط : إما إنسان ، أو حيوان ، أو غيرهما
فالقسم الأول
يسمى : لقيطا ، وملقوطا ، ومنبوذا
شرح
وروى الحلبي في الصحيح عن الصادق عليه السلام قال : " جاء رجل إلى
النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إني وجدت شاة ، فقال : هي لك أو
لأخيك أو للذئب ، فقال : إني وجدت بعيرا ، فقال صلى الله عليه وآله : خفه
حذاؤه ، وكرشه سقاؤه ، فلا تهجه " ( 1 )
والعفاص : الوعاء الذي يكون فيه النفقة من جلد أو خرقة وغير ذلك
والأصل فيه الجلد الذي يلبسه رأس القارورة والوكاء : الخيط الذي يشد به
المال وحذاؤها يعني : خفها ، أطلق عليه الحذاء لقوته وصلابته ، فأجراه مجراه
وسقاؤها بطنها ، لأنها تأخذ فيه ماء كثيرا ، فيبقى معها ما يمنعها [ من ] ( 2 ) العطش ،
كما يجتمع الماء في السقاء ، وهو ظرف الماء من الجلد
قوله : " الملقوط : إما إنسان . . . الخ "
جعل الأقسام ثلاثة باعتبار اختلاف أحكامها ، فإن لكل واحد من هذه
الأقسام الثلاثة حكما يخصه كما سيأتي ( 3 ) واللقيط فعيل بمعنى مفعول ، كطريح
وجريح ، فهما بمعنى والمنبوذ : المطروح فمرجع الأسماء الثلاثة إلى أمرين
باعتبار حالتيه ، فإنه ينبذ أولا ثم يلقط
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 140 ح 12 وفيه : عن هشام بن سالم ، التهذيب 6 : 394 ح 1184 ، الوسائل
17 : 363 ب " 13 " من أبواب اللقطة ح 1 .
( 2 ) من " ص "
( 3 ) في الصفحة التالية ، وكذا في ص : 490 و 510 .