العناد ، وبسط العدل والرحمة ، فضلا عن سبب النص والتوقيف
وشرف الحسب العميم ، الحاكم بأمر الله سلام الله عليه ، كان منه
الايجاب بأنه إمام ، واجب عليهم بيعته ، لازمة لهم طاعته .
وفرقة تقول بإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( صلع ) ، وهم
الشيعة على ما ينقسمون إليه من زيدي ، وإمامي ، وكيساني ،
وغالي ( 1 ) وغيرهم . وتتفرق هذه الفرقة فرقتين : فرقة تقول بالنص
والتوقيف الجلي ، وفرقة تقول بالنص الخفي .
وكان من قول من يقول بالنص الخفي أن من كان من ذرية النبي
( صلع ) حسنيا كان ، أم حسينيا ، فهو من العترة وأهل البيت . وأن
من شهر سيفه منهم وأمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر ، وكان عالما
زاهدا سخيا شجاعا ورعا لزم بقول النبي ( صلع ) : ( إني تارك فيكم
الثقلين ، كتاب الله وعترتي ، أهل بيتي ، فتمسكوا بهما فإنكم لن
تضلوا ما إن تمسكتم بهما ) .
وبقوله ( صلع ) : ( من لم يجب داعينا أهل البيت أكبه الله تعالى
لوجهه في النار ) . فلزم الأمة اتباعه ، ووجب عليها طاعته ، وكان من
كان سيفه شاهرا ، أو أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر قائما ، وعلمه
مبسوطا ، وشجاعته وزهده وسخاؤه معروفا ، وهو من سلالة العترة
الطاهرة وذرية النبوة فضلا عن الموجود فيه من شرف النص
والتوقيف ، الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين ( صلع ) كان من ذلك
الايجاب بأنه إمام واجبة بيعته عليهم ، لازمة طاعته لهم .
وكان من قول من بالنص الجلي أن الإمامة لا يستحقها بعد
هامش
( 1 ) سقطت في ( ع ) .