فأتينا المعركة فطفنا فإذا الأسدي مقتول ( 1 ) .
- عن ابن سعد قال : حدثنا سليمان ، حدثنا محمد بن محمد التمار
البصري ، حدثنا ابن كثير العبدي ، حدثنا سليمان بن كثير عن حصين بن عبد
الرحمن ، عن علاء بن أبي عائشة ، عن أبيه ، عن رأس الجالوت ، قال :
كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء ابن نبي فكنت إذا دخلتها ، ركضت فرسي حتى
أجوز عنها ، فلما قتل الحسين ، جعلت أسير بعد ذلك على هنيتي ( 2 ) .
- روي عبد الله بن شريك العامري قال : كنت أسمع أصحاب علي ( عليه السلام ) إذا
دخل عمر بن سعد من باب المسجد يقولون : هذا قاتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) وذلك
قبل قتله بزمان ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق : 269 بأسناده عن أبي سعد : كان أبي يتبدى أي يخرج
إلى البادية ، والرجل من بني أسد هو أنس بن الحارث بن نبيه الصحابي .
قال البخاري في التاريخ الكبير 2 ، 30 : أنس بن الحارث قتل مع الحسين بن علي سمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2 : 287 : أنس بن الحارث له صحبة قتل مع الحسين بن
علي ( عليهما السلام ) وذكر عن أنس بن الحارث قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول :
إن ابني هذا - يعني الحسين - يقتل بأرض يقال لها : كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره .
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية 8 : 199 ، والخوارزمي في مقتل الحسين ( عليه السلام ) 1 : 159 : قتل أنس بن
الحارث مع الحسين بن علي ( عليه السلام ) .
وذكره ابن الأثير في أسد الغابة 1 : 146 وذكر أنه سمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : ابني هذا يقتل بأرض من
أرض العراق فمن أدركه منكم فلينصره ، فقتل مع الحسين ( رضي الله عنه ) .
وترجم لأبيه أيضا 1 : 417 ، وقال : روى أنس بن الحارث بن نبيه عن أبيه الحارث بن نبيه ، وكان من
أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أهل الصفة ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . والحسين في حجره . يقول : إن
ابني هذا يقتل في أرض يقال لها : العراق فمن أدركه منكم فلينصره ، فقتل الحارث بن أنس مع الحسين .
( 2 ) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 377 ، والطبراني 3 : 111 .
( 3 ) الإرشاد : 131 .