الذكور أو ( 1 ) الإناث ، ليقضوا ( 2 ) عنه حق الله تعالى إن شاء الله .
[ 2 ]
مختصر كتاب وقف
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما تصدق به فلان بن فلان في صحة من عقله
وجواز أمره ( 3 ) تقربا إلى الله جل اسمه ، وابتغاء ثوابه يوم تبيض وجوه وتسود
وجوه ، تصدق بجميع أرضه التي من أرض كذا من رستاق كذا ، وأحد حدود
جماعة هذه الأرض ينتهي إلى كذا ، والحد الثاني ينتهى إلى كذا ، والحد الثالث
ينتهي إلى كذا ، والحد الرابع ينتهى إلى كذا ، بجميع أرضها ، وبنائها ، وسفلها ،
وعلوها ، ونخلها ، وشجرها ، ومشاربها ، ومغائضها ، وطرقها التي هي لها ،
ومرافقها التي من حقوها ، وكل حق هو لها داخل فيها وخارج منها ، صدقة
موقوفة لله تعالى حبسا مؤبدا ، محرما ، بتة ، بتلا ، لا رجوع فيها ، ولا استثناء ،
لا تباع ، ولا توهب ، ولا تورث ، ولا تملك بشئ من سبل ( 4 ) الأملاك ،
ولا تتلف ، قائمة على أصولها أبدا حتى يرثها الله الذي له ميراث السماوات
والأرض ، وهو خير الوارثين ، وأخرجها من ملكه ، وأمضاها لأهلها ، وفي
سبيلها ، ووجوهها ، التماس ما عند الله بها والدار الآخرة ، ليصرف الله وجهه عن
النار ، ويصرف النار عن وجهه يوم تجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون .
ودفعها إلى فلان بن فلان ليليها بنفسه وغيره ممن تصدق بها عليه - على
ما شرط وسمى في هذا الكتاب من الوجوه السبل والحقوق المذكورة فيها
لأهلها - على أن يبدأ القائم بها ، فينظر ما أخرج الله جل اسمه من غلات هذه
هامش
( 1 ) في ب ، ه : " والإناث " .
( 2 ) في ه : " ليقضى عنه " وفي و : " ليقضيه عنه " .
( 3 ) في ألف ، ه : " جواز من أمره " .
( 4 ) في ب ، ج : " سبيل " .