[ 1 ]
باب الوصية ووجوبها
قال الله عز وجل : " كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا
الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين " ( 1 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الوصية حق على كل مسلم ( 2 ) .
وقال عليه السلام : ما ينبغي لامرء مسلم أن يبيت ليلة ، إلا و ( 3 ) وصيته
تحت رأسه ( 4 ) .
وقال عليه السلام : من مات بغير وصية مات ( 5 ) ميتة جاهلية ( 6 ) .
فينبغي للمرء المسلم أن يتحرز من خلاف الله تعالى وخلاف رسوله صلى
الله عليه وآله في ترك الوصية وإهمالها ، ويستظهر لدينه ، ويحتاط لنفسه بالوصية
لأهله وإخوانه بتقوى الله عز وجل ، والطاعة له ، واجتناب معاصيه ، وما
يحب ( 7 ) أن يصنعوه في غسله ، وتحنيطه ، وتكفينه عند وفاته ، ومواراته ، والصدقة
عنه ، والتدبير لتركته ، ويسند ذلك إلى ثقة في نفسه ، ليقوم به ، ولا يهمل ذلك .
هامش
( 1 ) البقرة - 180 .
( 2 ) الوسائل ، ج 13 ، الباب 1 من كتاب الوصايا ، ح 6 ، ص 352 نقلا عن الكتاب وروي بإسناد آخر عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 3 ) ليس " و " في ( ج ، د ، و ) .
( 4 ) الوسائل ، ج 13 ، الباب 1 من كتاب الوصايا ، ح 7 وح 8 ، ص 352 نقلا عن الكتاب .
( 5 ) في ز : " فقد مات " .
( 6 ) الوسائل ، ج 13 ، الباب 1 من كتاب الوصايا ، ح 7 وح 8 ، ص 352 نقلا عن الكتاب .
( 7 ) في ز : " يجب " . وفي ب : " يحب أن يسعوه في . . . " .