الحسين عليهما السلام : ( 1 ) عشرة أوجه منها واجبة على اختلاف وجوه لزومها في
الصيام ، وعشرة أوجه منها صيامها حرام ، وأربعة عشر وجها صاحبها فيها
بالخيار ، وثلاث أوجه وهي صوم الإذن ، وله أوصاف ، وصوم التأديب ، وصوم
السفر ، وصوم المرض ، وله أحكام .
فأما الواجب مما ذكرناه فصوم شهر رمضان ، قال الله تعالى : " كتب
عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " ( 2 ) يعني بقوله
تعالى : " كتب " فرض وأوجب ( 3 ) .
وصوم شهرين متتابعين يجب على من تعمد إفطار يوم من شهر رمضان ،
وفرض ذلك على لسان النبي صلى الله عليه وآله ( 4 ) ، قال الله عز وجل : " وما
آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " ( 5 ) . وقال تعالى : " من يطع
الرسول فقد أطاع الله " ( 6 ) .
وصوم شهرين متتابعين في كفارة الظهار ، قال الله عز وجل : " والذين
يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا - إلى
قوله - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا " ( 7 ) . وصيام
شهرين متتابعين ، في كفارة قتل الخطأ ، قال الله تعالى : " ومن قتل مؤمنا خطأ
فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله - إلى قوله - فمن لم يجد فصيام شهرين
متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما " ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 7 ، الباب 10 من أبواب بقية الصوم الواجب ، ح 1 ، ص 268 ، والظاهر أن
المصنف ( قده ) مزج كلامه بالراوية كما يظهر بالمراجعة إليها .
( 2 ) البقرة - 183 .
( 3 ) في ألف ، د ، ج ، و : " فرض واجب " .
( 4 ) راجع الوسائل ، ج 7 ، الباب 8 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، ص 28 .
( 5 ) الحشر - 7 .
( 6 ) النساء - 80 .
( 7 ) المجادلة - 3 ، 4 .
( 8 ) النساء - 92 .