ويكتحل بسائر الأكحال ، ويحتجم ، ويفتصد إذا لم يخف على نفسه الضعف
الذي يحتاج معه إلى الإفطار ، فإن خاف ذلك فعله في آخر النهار أو في الليل ،
إلا أن يكون مضطرا إليه في أول النهار ، وذلك لا يكون إلا وهو مريض قد
عرض له ما يحل له معه الإفطار .
ولا بأس أن يدخل الحمام في أول النهار ووسطه ، إلا أن يتخوف
الضعف ، فإن خافه دخله بالليل ( 1 ) أو آخر النهار .
ولا بأس أن يستعمل السواك بالرطب واليابس في أي الأوقات شاء من
ليل أو نهار .
وليس للصائم أن يستعط . ولا يجوز له أن يحتقن .
ولا تقعد المرأة إذا كانت صائمة في الماء ، فإنها تحمله بقبلها .
وتعمد القئ يفطر الصائم . وإن ذرعه لم يكن عليه شئ . وإذا تجشأ فخرج
على لسانه طعام فليلفظه ( 2 ) ، ولا يبلعه .
وإذا تمضمض لم يبلغ ريقه حتى يبصق ثلاث مرات .
ويجتنب الصائم الرائحة الغليظة والغبرة التي تصل إلى الحلق ، فإن ذلك
نقص ( 3 ) في الصيام .
ولا بأس أن يدهن الصائم بسائر الأدهان ، ويشم الطيب كله ، إلا المسك
والزعفران ، فإنهما يصلان إلى الحلق ، ويجد شامهما طعمهما ، فينقص ( 4 ) ذلك
من حال الصيام ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في ب ، ج : " في الليل " وفي ألف ، د ، ز : " وآخر . . . " .
( 2 ) في هامش ز : " فليفظه - خ ل " .
( 3 ) في ألف ، د : " نقض " وفي ج . " نقص الصيام " وفي ه : " نقص في الصائم " .
( 4 ) في ألف ، د : " فينقض " وفي ب : " فينتقض " .
( 5 ) في ه : " الصائم " .