التمر ، والزبيب ، والحنطة ، والشعير ، والأرز ، والأقط ، واللبن ، فيخرج أهل
كل مصر فطرتهم من قوتهم ، ولا بأس أن يخرجوا قيمتها ذهبا أو فضة .
[ 23 ]
باب تمييز فطرة أهل الأمصار
روي عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام أنه قال :
الفطرة على أهل مكة ، والمدينة ، واليمن ، وأطراف الشام ، واليمامة ، والبحرين ،
والعراقين ، وفارس ، والأهواز ، وكرمان من التمر ، وعلى أوساط الشام ( 1 ) ، ومرو
من خراسان ، والري من الزبيب ، وعلى أهل الجزيرة ، والموصل ، والجبال كلها ،
وباقي خراسان ( 2 ) من الحب : الحنطة ( 3 ) والشعير ، وعلى أهل طبرستان من
الأرز ، وعلى أهل مصر من البر ، ومن سكن البوادي من الأعراب فعليه الفطرة
من الأقط ، ومن عدم الأقط من الأعراب ، ووجد اللبن فعليه الفطرة منه ( 4 ) .
[ 24 ]
باب كمية الفطرة ووزنها ومقدارها
والفطرة صاع من تمر ، أو صاع من حنطة ، أو صاع من شعير ، أو صاع من
زبيب ، ومن جميع ما تقدم ذكره صاع صاع .
والصاع أربعة أمداد ، والمد مأتا درهم واثنان وتسعون درهما ونصف ،
وذلك جملة الصاع من الوزن ألف درهم واحد ( 5 ) ومائة وسبعون درهما بأوزان
هامش
( 1 ) في ج : " أوسط الشام " وفي و : " أنباط الشام " وفي ألف ، ه : " وعلى أوساط الشام وهرات ومرو " .
( 2 ) ليس " وباقي خراسان " في ( ز ) .
( 3 ) في ز : " والحنطة " .
( 4 ) الوسائل ، ج 6 ، الباب 8 من أبواب زكاة الفطرة ، ح 1 و 2 ، ص 238 بتفاوت .
( 5 ) ليس " واحد " في ( ألف ، ج ) وهو الظاهر .