ربي ( 1 ) ، سجدت لك خاضعا خاشعا ( 2 ) ، فصل على محمد وآل محمد ،
واغفر لي ، وارحمني ( 3 ) ، وتب علي ، إنك أنت التواب الرحيم " ( 4 ) .
وإن كان المؤذن يؤذن لصلاة جماعة ( 5 ) فليجعل بين أذانه وإقامته في الظهر
والعصر لصلاة الظهر ركعتين من نوافله ، وكذلك في العصر ، ليمتد بهما الزمان ،
فيتمكن المصلون معه أن ( 6 ) يتأهبوا للصلاة ، ويلحقوا الاجتماع ، ولا يصل بين
أذان المغرب وإقامتها شيئا على ما قدمناه ، وكذلك لا نافلة بين أذان العشاء
الآخرة وإقامتها ، وأذان الغداة وإقامتها ، لكن يجلس بينهما مستقبل القبلة ،
يذكر ( 7 ) الله تعالى إلى أن يجتمع له الناس ، وإن كان عليه قضاء نافلة فاتته
فليجعل ركعتين منها بين الأذان والإقامة في هاتين الصلاتين وهما العشاء
الآخرة والغداة ، فإنه أفضل من الجلوس بغير صلاة .
وإذا أراد أن يقيم الصلاة فليقل : " الله أكبر ، الله أكبر " .
" أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله " .
" أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله " .
" حي على الصلاة ، حي على الصلاة " .
" حي على الفلاح ، حي على الفلاح " .
" حي على خير العمل ، حي على خير العمل " .
" قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة " .
" الله أكبر ، الله أكبر " .
" لا إله إلا الله " مرة واحدة .
هامش
( 1 ) في ز : " ربى حقا " .
( 2 ) في و : " خاشعا خاضعا " .
( 3 ) في ج : " وارحمني واغفر لي " .
( 4 ) مصباح المتهجد ، ص 27 ، الوسائل ، ج 4 ، الباب 11 من أبواب الأذان ، ح 15 ، ص 633 مع
تفاوت ونقيصة .
( 5 ) في ز : " الجماعة " .
( 6 ) في ألف ، ج و : " وأن "
( 7 ) في ب : " ويذكر " وفي ج : " بذكر " .