فذلك سبعة عشر فصلا ، تصير مع الأذان خمسة وثلاثين فصلا على
ما ذكرناه .
ولا يعرب أيضا في الإقامة ، بل يقفها كما بيناه في الأذان ، وإن حدر
الإقامة ، ولم يرتلها ترتيل الأذان جاز له ذلك ، بل هو السنة ، ولا بد في الأذان
من ( 1 ) ترتيل حسب ما شرحناه .
[ 9 ]
باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ( 2 ) ركعة
وترتيبها والقراءة فيها والتسبيح في ركوعها وسجودها
والقنوت فيها والمفروض من ذلك والمسنون منه
فإذا زالت الشمس ، وعرف ذلك الإنسان بإحدى علامات زوالها التي
ذكرناها فليسبغ وضوئه إن كان على حدث يوجب الطهارة ، وليتوجه إلى القبلة
خاشعا ( 3 ) مقبلا على صلاته بقلبه وبدنه ، وليستفتح الصلاة بالتكبير ، فيقول :
" الله أكبر " ، ويرفع يديه مع تكبيره حيال وجهه ( 4 ) ، وقد بسط كفيه ، وضم
بين أصابع كل كف من يديه ، وفرق ( 5 ) بين إبهاميه ( 6 ) ومسبحته ، ولا يجاوز
بأطراف أصابعه في رفعهما للتكبير شحمتي ( 7 ) أذنيه ، وليرسلهما مع آخر لفظة
بالتكبير إلى فخذيه ، ثم يرفعهما ، ويكبر تكبيرة أخرى كالأولى ، ويرسلهما مع
فخذيه ، ويكبر ( 8 ) ثالثة رافعا يديه بها حيال وجهه كما تقدم ذكره - ثم يرسل
هامش
( 1 ) في ألف ، ز : " من الترتيل " .
( 2 ) في ألف ، د ، ه ، ز : " الإحدى والخمسين " .
( 3 ) في ب ، ه و ، ز : " خاشعا لله " .
( 4 ) في ألف بعد قوله : وجهه : " ومد عنقه وبسط كفيه ويضم بين أصابع " .
( 5 ) في ألف : " ويفرق " .
( 6 ) في ب : " إبهامه " .
( 7 ) في د : " شحمة " .
( 8 ) في ب ، ز : " يكبر تكبيرة ثالثة " .