والنصارى وأتباعهم من الناصبة الضلال ( 1 ) ، ولا يقل بعد فراغه من الحمد
" آمين " كقول اليهود وإخوانهم النصاب ( 2 ) ، فإذا فرغ من قراءة
" قل هو الله أحد " فليرفع يديه بالتكبير حيال وجهه ، وليركع ، فإذا ركع فليمد
عنقه ، وليعدل ظهره ، ويلقم كفيه عيني ركبتيه ، ويكون نظره إلى ما بين رجليه ،
ويقول في ركوعه : " اللهم لك ركعت ، ولك خشعت ، ولك أسملت وبك
آمنت ، وعليك توكلت ، وأنت ربي ، خشع لك قلبي ، وسمعي ، وبصري ،
ومخي ، وعظامي ، وعصبي ( 3 ) ، وما أقلت الأرض مني " ( 4 ) " سبحان ربي
العظيم وبحمده " ثلاث مرات ، وإن قالها خمسا فهو أفضل ، وإن قالها سبعا فهو
أفضل ، ثم يرفع رأسه وظهره من الركوع ، وهو ( 5 ) يقول : " سمع الله لمن حمده ،
الحمد لله رب العالمين أهل الكبرياء والعظمة والجبروت " ( 6 ) ، ويستوي قائما
معتدلا حتى يرجع كل عضو منه إلى مكانه ، ثم يرفع يديه بالتكبير حيال
وجهه ، فيكبر ، ويخر ساجدا لله تعالى ، ويتلقى الأرض بيديه قبل ركبتيه ،
ويكون سجوده على سبعة أعظم : الجبهة ، والكفين ، والركبتين ، وإبهامي
الرجلين ، ويرغم بطرف أنفه على الأرض سنة مؤكدة ، وليتعلق ( 7 ) في سجوده ،
ولا يلصق صدره بالأرض ، ويرفع ذراعيه عنها ، ولا يلصق عضديه بجنبيه ،
ولا ذراعيه بعضديه ، ولا فخذيه ببطنه ، ويوجه أصابع يديه إلى القبلة وهي
مضمومة ، ويكون نظره في حال سجوده إلى طرف أنفه ، ويقول في سجوده :
هامش
( 1 ) في ألف ، ج : " من الناصبية أهل الضلال " وفي و : " من الناصبية والضلال " .
( 2 ) في ب : " وإخوانهم ممن ذكرنا فإذا " وفي ج : " النصارى " بدل " النصاب " .
( 3 ) في ب : " وعصبتي " .
( 4 ) الوسائل ، ج 4 ، الباب 1 من أبواب الركوع ، ص 920 مع تفاوت .
( 5 ) ليس " هو " في ( ب ) .
( 6 ) الوسائل ، ج 4 الباب 1 من أبواب الركوع ، ص 920 مع تفاوت .
( 7 ) في ألف ، و ، ونسخة من ه : " ليلصق جبهته في سجوده " وليس " جبهته " في ( و ) وفي ز :
" وليعلق " .