تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاتل الطالبيين — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
فولى إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن جعفر خلافته على الكوفة . وولى روح ابن الحجاج شرطته . وولى أحمد بن السرى الأنصاري رسائله . وولى عاصم بن عامر القضاء . وولى نصر بن مزاحم السوق . وعقد لإبراهيم بن موسى بن جعفر على اليمن . وولى زيد بن موسى بن جعفر الأهواز . وولى العباس بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب البصرة . وولى الحسن بن الحسن الأفطس مكة . وعقد لجعفر بن محمد بن زيد بن علي ، والحسين بن إبراهيم بن الحسن بن علي واسطا . فخرجوا إلى اعمالهم . فأما ابن الأفطس فلم يمنعه أحد مما وجه له ، فأقام الحج تلك وهي سنة تسع وتسعين ومائة . وأما إبراهيم بن موسى فأذعن له أهل اليمن بالطاعة ، بعد وقعة كانت بينهم يسيرة المدة . واما صاحبا واسط فان نصر البجلي صاحب واسط خرج إليهما فقاتلهما قتالا شديدا ، فثبتا له ثم انهزم ودخلا واسطا وجبيا الخراج وتألفا الناس . وأما الجعفري صاحب البصرة فإنه خرج إليه علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين فاجتمعا ، ووافاهم زيد بن موسى بن جعفر ماضيا إلى الأهواز ، فاجتمعوا ، ولقيهم الحسن بن علي المعروف بالمأمون - رجل من أهل باذغيس وكان على البصرة - فقاتلوه وهزموه وحووا عسكره . وحرق زيد بن موسى دور بني العباس بالبصرة ، فلقب بذلك وسمى زيد النار . وتتابعت الكتب وتواترت على محمد بن محمد بالفتوح من كل ناحية . وكتب إليه أهل الشام والجزيرة انهم ينتظرون أن يوجه إليهم رسولا ليسمعوا له ويطيعوا . وعظم امر أبي السرايا على الحسن بن سهل وبلغ منه ، فكتب إلى
مقاتل الطالبيين — صفحة 355 | كاظم المظفر / أبي الفرج الأصفهاني