پرش به محتوای اصلی

مستمسك العروة — صفحه 535

پدیدآورندگان:

ص۵۳۵
شرح
اللهم إلا أن يقال : الوفاء بالنذر ليس من قبيل الداعي حتى لا يكون تخلفه موجبا للبطلان ، بل من قبيل العنوان التقييدي ، فمع بطلانه يبطل الامتثال حقيقة ، إلا أن يكون قصد العنوان بنحو تعدد المطلوب . نعم يكون انقيادا ، كما ذكرنا في القراءة ونحوها عند بطلان الصلاة ، فهما من باب واحد . والحكم فيهما البطلان وإن كان يترتب عليهما الثواب من جهة الانقياد . فتأمل جيدا . والله سبحانه أعلم وله الحمد أولا وآخرا . إلى هنا انتهى المقصود من شرح كتاب الصوم وكان ذلك في أوائل الليلة الثانية من شهر محرم الحرام ، من السنة الرابعة والخمسين بعد الألف والثلاثمائة ، من الهجرة النبوية ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، وأكمل التحية ، على يد مؤلفه الفقير إلى الله ( محسن ) خلف العلامة المرحوم السيد مهدي الطباطبائي الحكيم - قدس سره - .