تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
شرح
الموثق للافطار ، لا المجرد المعصية . ومنها : ما ورد في النائم ، كصحيح الحلبي عنه ( ع ) : " في رجل احتلم أول الليل أو أصاب من أهله ، ثم نام متعمدا في شهر رمضان حتى أصبح . قال ( ع ) : يتم صومه ذلك ، ثم يقضيه إذا أفطر من شهر رمضان ويستغفر ربه " ( * 1 ) وصحيح البزنطي عن أبي الحسن ( ع ) : " عن رجل أصاب من أهله في شهر رمضان أو أصابته جنابة ، ثم ينام حتى يصبح متعمدا قال ( ع ) : يتم ذلك اليوم ، وعليه قضاؤه " ( * 2 ) ونحوهما غيرهما . نعم يعارضها جملة أخرى دالة على الجواز وعدم الافطار ، كصحيح حماد عن الخثعمي عن أبي عبد الله ( ع ) : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي صلاة الليل في شهر رمضان ، ثم يجنب ، ثم يؤخر الغسل متعمدا حتى يطلع الفجر " ( * 3 ) ونحوه غيره . لكنها لا مجال للعمل بظاهرها بعد ما عرفت : من حكاية الاجماعات الكثيرة على خلافها . فلا بد من حملها على التقية ، كما يشير إليه ما رواه في المقنع عن حماد بن عثمان . " أنه سأل أبا عبد الله ( ع ) عن رجل أجنب في شهر رمضان من أول الليل ، فأخر الغسل حتى يطلع الفجر . فقال ( ع ) : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجامع نساءه من أول الليل ، ثم يؤخر الغسل حتى يطلع الفجر ! ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب ( * 4 ) ، ويقضي يوما مكانه " ( * 5 ) ورواية إسماعيل بن عيسى قال : " سألت الرضا ( ع ) عن رجل أصابته
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 16 من أبواب ما يمسك عنه الصائم حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 15 من أبواب ما يمسك عنه الصائم حديث : 4 . ( * 3 ) الوسائل باب : 16 من أبواب ما يمسك عنه الصائم حديث : 5 . ( * 4 ) جمع قشب ككتف وهو من لا خير فيه من الرجال . ( * 5 ) الوسائل باب : 13 من أبواب ما يمسك عنه الصائم حديث : 3 .