تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
وإن استلزم زيادة الركن ، لما عرفت من اغتفارها في النوافل وإن لم يمكن أعادها ( 1 ) ، لأن الصلاة وإن صحت ( 2 ) إلا أنها لا تكون تلك الصلاة المخصوصة . وإن نسي بعض التسبيحات في صلاة جعفر قضاه متى تذكر ( 3 ) .
شرح
- كصحيح صفوان - ( * 1 ) محكم . ( 1 ) لفوات الكل بفوات جزئه . وحديث : ( لا تعاد . . . ) لا يجري في أمثال هذه القيود التي لها دخل في بعض الخواص والآثار الزائدة على خاصية أصل الصلاة ، وليست قيودا لأصل الصلاة ، كما هو ظاهر . ( 2 ) هذا إذا كان ناويا لأصل الصلاة ، ولو بنحو تعدد المطلوب . أما إذا كان ناويا لخصوص الصلاة المعينة - بنحو وحدة المطلوب - فلا موجب للصحة ، لعدم النية المعتبرة في العبادة . نعم لو جرى حديث : ( لا تعاد . . . ) كان هو دالا على الصحة . لكن عرفت : أنه لا يجري مع أنه لو جرى اقتضى نفي الإعادة أيضا ، فالجمع بين الإعادة وصحة الصلاة مشكل . ( 3 ) للمحكي عن الاحتجاج والغيبة من توقيع الحميري ( ره ) حيث سأله - عليه السلام - عن صلاة جعفر ( ع ) : ( إذا سها في التسبيح - في قيام أو قعود أو ركوع أو سجود - وذكر في حالة أخرى قد صار فيها من هذه الصلاة ، هل يعيد ما فاته من ذلك التسبيح في الحالة التي ذكره أم يتجاوز في صلاته ؟ التوقيع : إذا سها في حالة من ذلك ثم ذكره في حالة أخرى قضى ما فاته في الحالة التي ذكره ) ( * 2 ) . وفي عمومه لما بعد الصلاة تأمل ظاهر ، ففي إطلاق المتن تأمل أيضا .
هامش
( * 1 ) المراد صحيحة الآتي في المسألة : 16 . ( * 2 ) الوسائل باب : 9 من أبواب صلاة جعفر حديث : 1 .
مستمسك العروة — صفحة 588 | السيد محسن الحكيم