تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
الخامس : التطويل فيها ( 1 ) ،
شرح
لمشروعية الجماعة فيها - مع إهمالها لكيفيتها - يقتضي الاتكال على بيانها في اليومية ، فإذا كان الإمام هناك يتحمل القراءة فكذا هنا . بل بعض النصوص المتضمنة : أن الإمام لا يضمن إلا القراءة ، شامل بنفسه للمقام . ( 1 ) ويشهد له خبر القداح عن جعفر ( ع ) عن آبائه : ( انكسفت الشمس في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى بالناس ركعتين ، وطول حتى غشي على بعض القوم ممن كان وراءه من طول القيام ) ( * 1 ) . وعن الفقيه ( انكسفت الشمس على عهد أمير المؤمنين ( ع ) ، فصلى بهم حتى كان الرجل ينظر إلى الرجل قد ابتلت قدمه من عرقه ) . ( * 2 ) وعن المقنعة عن أمير المؤمنين ( ع ) : ( أنه صلى بالكوفة صلاة الكسوف ، فقرأ فيها بالكهف والأنبياء ورددها خمس مرات ، وأطال في ركوعها حتى سال العرق على أقدام من كان معه وغشي على كثير منهم ) . لكن المذكور في كلام غير واحد : استحباب الإطالة بمقدار زمان الكسوف . وادعى جماعة : الاجماع عليه . ويشهد له الموثق : ( إن صليت الكسوف إلى أن يذهب الكسوف إلى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر وتطول في صلاتك فإن ذلك أفضل ، وإن أحببت أن تصلي فتفرغ من صلاتك قبل أن يذهب الكسوف فهو جائز ) ( * 4 ) . وفي صحيح الرهط : ( صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله والناس خلفه في كسوف الشمس ، ففرغ - حين فرغ - وقد انجلا كسوفها ) ( * 5 ) والنصوص السابقة - عدا خبر القداح - حكاية حال من
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 9 من أبواب صلاة الآيات حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 9 من أبواب صلاة الآيات حديث : 2 . ( * 3 ) الوسائل باب : 9 من أبواب صلاة الآيات حديث : 3 . ( * 4 ) الوسائل باب : 8 من أبواب صلاة الآيات حديث : 2 . ( * 5 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 1 .