تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
خصوصا في كسوف الشمس ( 1 ) . السادس : إذا فرغ قبل تمام الانجلاء ، يجلس في مصلاه ( 2 ) مشتغلا بالدعاء والذكر إلى تمام الانجلاء ، أو يعيد الصلاة ( 3 ) .
شرح
غير المعصوم فتكون مجملة . وخبر القداح وإن كانت الحكاية فيه من المعصوم ، لكن لوروده في الكسوف لا يمكن الاستدلال به على استحباب الإطالة مطلقا ، لما سبق من النص والفتوى على التحديد فيه بالانجلاء . وحينئذ فاستحباب التطويل في غير الكسوفين ، وفيهما مطلقا - ولو لزم خروج بعض الصلاة عن وقت الآية - لا يخلو من إشكال ظاهر . ( 1 ) لما في صحيح الرهط : ( إن الصلاة في هذه الآيات كلها سواء ، وأشدها وأطولها كسوف الشمس ) ( * 1 ) . وفي صحيح زرارة ومحمد : ( وصلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر ، وهما سواء في القراءة والركوع والسجود ) ( * 2 ) ، بناء على تعين حملها على ذلك - يعني : شدة الاستحباب في الكسوف - لاشتراكهما في استجاب التطويل إلى الانجلاء ، واختلاف كل من مدتي الكسوفين بالزيادة والنقصان ، وربما كانت مدة الخسوف أطول من مدة الكسوف . فتأمل . ( 2 ) ففي صحيح زرارة ومحمد : فإن فرغت قبل أن ينجلي ، فاقعد وادع الله تعالى حتى ينجلي ) ( * 3 ) ، بناء على ظهوره في القعود في محمل الصلاة . ( 3 ) ففي صحيح معاوية : ( في صلاة الكسوف إذا فرغت قبل أن
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 6 . ( * 3 ) الوسائل باب : 7 من أبواب صلاة الآيات حديث : 6 .