أو ورد التوعيد بالنار ( 1 ) عليه ، في الكتاب ،
شرح
حقهم ( ع ) ( * 1 ) وفي مرسل الصدوق عد منها : الحيف في الوصية ( * 2 )
وفي رواية أبي خديجة عد منها : الكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ( * 3 )
وفي كتاب الرضا ( ع ) إلى المأمون عد منها : السرقة ، وأكل الميتة ، والدم
ولحم الخنزير ، وما أهل لغير الله من غير ضرورة ، وأكل السحت ، والميسر
والبخس في المكيال والميزان ، واللواط ، ومعونة الظالمين ، والركون إليهم
وحبس الحقوق من غير عسر - بدل حبس الزكاة - والكذب بدل الكذب على الله تعالى
وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وعلى الأوصياء ( ع ) - والاسراف ، والتبذير ( * ) والخيانة
الاستخفاف بالحج ، والمحاربة لأولياء الله تعالى ، والاشتغال بالملاهي ،
والاصرار على الذنوب ( * 4 ) وفي مرسل كنز الفوائد عد منها : استحلال
البيت الحرام ( * 5 ) ثم إن الوجه في اختلاف النصوص في عددها : إما اختلافها
في مراتب العظمة - كما يشير إليه بعض النصوص ( * 6 ) أو لورود النص
لمجرد الاثبات ، لدفع توهم عدم كون ما ذكر من الكبائر ، من دون تعرض
للنفي ، فلا يكون واردا مورد الحصر . أو غير ذلك مما به يرتفع التنافي بينها .
( 1 ) لما في كثير من النصوص من تفسير الكبيرة بذلك ، كما تقدم في
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 46 من أبواب جهاد النفس حديث : 22 .
( * 2 ) الوسائل باب : 46 من أبواب جهاد النفس حديث : 23 .
( * 3 ) الوسائل باب : 46 من أبواب جهاد النفس حديث : 25 .
* - الظاهر : إن الاسراف : صرف أكثر مما ينبغي . والتبذير : الصرف الذي لا ينبغي .
ويشير إلى الأول قوله تعالى : ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا ) ، وقوله تعالى : ( ولا يسرف في
القتل ) . ( منه مد ظله ) .
( * 4 ) الوسائل باب : 46 من أبواب جهاد النفس حديث : 33 .
( * 5 ) الوسائل باب : 46 من أبواب جهاد النفس حديث : 37 .
( * 6 ) لعل المراد النصوص الدالة على أن الشرك أكبر الكبائر وأعظمها . وقد تقدمت الإشارة
إليها في المسألة : 12 من هذا الفصل .