تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
جدار ونحوه لا يصح اقتداء من على اليمين أو اليسار ( 1 ) ممن يحول الحائط بينه وبين الإمام ، ويصح اقتداء من يكون مقابلا للباب ( 2 ) ، لعدم الحائل بالنسبة إليه ، بل وكذا من على جانبيه ممن لا يرى الإمام ، لكن مع اتصال الصف على الأقوى ( 3 ) ،
شرح
( 1 ) فإنه المتيقن من الصحيح المتقدم ، ومن معاقد الاجماعات على قدح الحائل . ( 2 ) كما صرح به في النص . ( 3 ) بل هو المنسوب إلى الشيخ ( ره ) ومن تبعه . وفي الكفاية : ( لم أجد من حكم بخلافه ) وفي الرياض : ( لا يكاد يوجد فيه خلاف إلا من بعض من تأخر ، حيث أنه - بعد ما نقل ما في المنتهى عن الشيخ ومن تبعه - استشكله ، فقال : ( وهو متجه إن ثبت الاجماع على أن مشاهدة بعض المأمومين تكفي مطلقا ، وإلا كان في الحكم المذكور إشكال ، نظرا إلى قوله ( ع ) : ( إلا من كان بحيال الباب ) فإن ظاهره قصر الصحة على صلاة من كان بحيال الباب . وجعل بعضهم هذا الحصر إضافيا بالنسبة إلى الصف الذي يتقدمه عن يمين الباب ويساره . وفيه عدول عن الظاهر يحتاج إلى دليل ) - انتهى - . وهو حسن ) - انتهى ما في الرياض - . ومراده من ( بعض من تأخر ) : صاحب الذخيرة . ومراد الذخيرة من ( بعضهم ) : صاحب المدارك . وعن المصابيح : تخصيص الحكم المذكور في المتن بالمنتهى والمدارك ومن تبعهما . وأنه مخالف لظاهر النص وفتوى الأصحاب ، حيث صرحوا بأن الصحيح صلاة من يقابل الباب . واستند في ذلك إلى عبارة الشرائع والقواعد والتحرير ونحوها ، قال في الشرائع : ( إذا وقف الإمام في محراب داخل فصلاة من يقابله ماضية ، دون صلاة من إلى جانبيه إذا لم يشاهدوه . وتجوز صلاة الصفوف الذين وراء الصف
مستمسك العروة — صفحة 239 | السيد محسن الحكيم