تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ستة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة ، وإذا كانوا سبعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة ، وإذا كانوا ثمانية كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفا ومائتي صلاة ، وإذا كانوا تسعة كتب الله لكل واحد منهم بل ركعة ثمانية وثلاثين ألفا وأربعمائة صلاة ، وإذا كانوا عشرة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وسبعين ألفا وألفين وثمانمائة صلاة . فإن زادوا على العشرة ، فلو صارت السماوات كلها قرطاسا والبحار مدادا والأشجار أقلاما والثقلان مع الملائكة كتابا لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة . يا محمد صلى الله عليه وآله تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستين ألف حجة وعمرة ، وخير من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرة . وركعة يصليها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدق بها على المساكين . وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة ) ( * 1 ) وعن الصادق ( ع ) : ( الصلاة خلف العالم بألف ركعة . وخلف القرشي بمائة ) ( * 2 ) . ولا يخفى أنه إذا تعدد جهات الفضل تضاعف الأجر فإذا كانت في مسجد السوق الذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة يتضاعف بمقداره ، وإذا كانت في مسجد القبيلة الذي تكون الصلاة فيه بخمسة وعشرين فكذلك ، وإذا كانت
هامش
( * 1 ) مستدرك الوسائل باب : 1 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 3 . ( * 2 ) مستدرك الوسائل باب : 23 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 6 .
مستمسك العروة — صفحة 161 | السيد محسن الحكيم