خصوصا اليومية ( 1 ) منها . وخصوصا في الأدائية ( 2 ) ،
ولا سيما في الصبح ( 3 ) والعشاءين ، وخصوصا لجيران المسجد ( 4 )
أو من يسمع النداء ( 5 ) . وقد ورد في فضلها وذم تاركها
من ضروب التأكيدات ما كاد يلحقها بالواجبات ، ففي الصحيح
" الصلاة في جماعة تفضل على صلاة الفذ - أي الفرد - بأربع
شرح
في محله إن شاء الله .
( 1 ) كما نص عليه جماعة . وتشير إليه بعض النصوص المتعرضة لها
بالخصوص ، كرواية السكوني : ( قال رسول صلى الله عليه وآله : من صلى الخمس
في جماعة فظنوا به خيرا ) ( * 1 ) ونحوها غيرها .
( 2 ) لاختصاص بعض النصوص بها . فلاحظ رواية ابن أبي
يعفور ( * 2 ) وغيرها .
( 3 ) لاختصاص بعض نصوص الثواب بها . وقد عقد لها في الوسائل
بابا ( * 3 ) .
( 4 ) لرواية ابن مسلم : ( لا صلاة لمن لم يشهد الصلاة من جيران
المسجد ، إلا مريض أو مشغول ) ( * 4 ) .
( 5 ) لرواية زرارة : ( من سمع النداء فلم يجب من غير علة فلا صلاة له ) ( * 5 ) .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 4 .
( * 2 ) المراد بها روايته المتقدمة قريبا جدا .
( * 3 ) راجع الوسائل باب : 3 من أبواب صلاة الجماعة .
( * 4 ) الوسائل باب : 2 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 3 .
( * 5 ) الوسائل باب : 2 من أبواب صلاة الجماعة حديث : 1 .