تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وأنّ جرحا تنزّى في جوانحكم * مشى لهيب جراح في حنايانا ولا غرابة فالقربى وشائجها * تشدّ بغداد في البلوى ولبنانا

وللشيخ أحمد الدجيلي هذه القصيدة أيضا :

نضب البيان فجفّ نبع ثنائي * وثوى الخيال فعزّ فيك رثائي وأبت قوافي الشعر حين أثرتها * أن تستجيب لرغبتي وندائي فكأنّ مجدك ليس تبلغ شأوه * وهو الرفيع عواطف الشعراء ما رحت أستوحي شعاعك جاهدا * حتّى ضللت بنوره الوضّاء كالشمس إن قابلتها لم تنكشف * أبدا أشعّتها لعين الرائي آمنت فيك محلّقا فوق الذرى * تنحطّ عنك مقالة البلغاء آمنت ، لا بالعلم ، أنت [ رعيته * وحفظته « 1 » ] بعقيدة وولاء لكنّما بصفاء روحك إنّه * سيف تصول به على البغضاء وكذاك شأن المخلصين عقيدة * تضرى لترقب موكب الشحناء علما بأنّ الدين أوّل غرسه * في القلب بعض محبّة وصفاء فإذا تمرّس فيه أبناء الهدى * نبذوا العداوة وهي أفتك داء
* * *
إيه إمام المصلحين ومن سما * حتّى تبوّأ موكب الجوزاء يا ماحقا ظلم الجهالة من سنا * فكر يشعّ بنوره اللألاء ومحرّر الأفكار بالقلم الذي * أهوى على الباغين سوط بلاء يجري فيمرع كلّ فكر مجدب * ويفور « 2 » منه بواحة خضراء
هامش
( 1 ) - . منّا ؛ لخلوّ الأصل منه . ( 2 ) - . في الأصل : يغور .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 71 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية