تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
الفكريّة دور التلميذ الذي يتفاعل مع الأستاذ فقد عملت إلى جنبه في جماعة العلماء التي تأسّست في أواخر الخمسينات ، كما عملت كأحد أعضاء اللجنة التوجيهيّة في مجلّة الأضواء النجفيّة . . . وكان لي مساهمة في إرساء قواعد العمل السياسي الإسلامي في العراق ، وفي الاتّصالات التي كانت تجري مع كلّ الفئات الإسلاميّة وخصوصا الجامعيّة منها ، وباعتبار موقعي من مرجعيّة الإمام الحكيم ، فقد كنت حلقة الاتّصال بين هذه المرجعيّة والتحرّك الإسلامي العامّ الفكري والسياسي ، وفي حوادث سنة 1969 التي تعرّض فيها منزل والدي الحكيم للهجوم كنت إلى جانبه ، وقد لازمته طيلة احتجابه في داره ، حيث ساهمت في ما اسمّيه بمعركة الصمود في وجه العدوان سياسيّا وفكريّا . لقد تعرّضت للمطاردة والاعتقال عدّة مرّات ، وكنت في كلّ هذه المرّات إلى جانب الإمام الشهيد السيّد الصدر في المستشفى ، وتمّ الإفراج عنّي وعنه في وقت واحد ، كما صدر أمر الاعتقال معا في سنة 1974 ، والتي أسفرت حملة الاعتقالات فيها عن استشهاد كوكبة من الإسلاميّين ، وسجن مجموعة أخرى ، كما اعتقلت وسجنت في سنة 1977 في انتفاضة الأربعين التي اعتقل فيها الإمام الشهيد أيضا لعدّة ساعات ، وقد قضيت في السجن مدّة سنة ونصف تقريبا ، وبعد العفو العامّ خرجت من السجن ، وكنت بعدها تحت المراقبة ، وقد هدّدت بالاعتقال يوم استشهاد السيّد الصدر من قبل سلطات الجور . انتهى ملخّصا .