قصّة الجعفريّة
ولنذكر بهذه المناسبة ما هو تحت عنوان قصّة الجعفريّة في آخر كتاب الإسلام دين وحياة « 1 » ج 6 ، ص 265 وما بعدها وهو ما يلي :
الإمام شرفالدين يقلّب المقاييس 2 ، فتصبح الأسطورة على يديه واقعا مشعا « 2 » والرمال العطشى صرحا ممرّدا نديّا وبيت سكناه المرهون .
بداية الحكاية :
والحكاية نفسها غريبة مثيرة لا كالحكايات ، فكلّ مؤسّسة في لبنان - على ما نعرف - تبتدئ بجمعيّة ، وتنتهي إلى فرد ، إلّا الجعفريّة ، فقد ابتدأت بفرد ، وانتهت إلى جمعيّة .
وكذلك كلّ بطولة أصيلة يحقّقها بطل ، وتنتفع بمعطياتها امّة .
إلّا البطولات المستضعفة ، فتحقّقها جماعات أو جمعيّات ، ويستثمرها طفيلي واحد أو طفيليّات .
وحكاية الجعفريّة بكر في الحكايات ؛ لأنّها بكر في دنيا المعجزات .
هامش
( 1 ) - . كتاب مدرسي الّف وطبع برعاية وإشراف المرجع الإسلامي الأكبر الإمام السيّد محسن الحكيم قدس سره ، وتحقيق العلّامة الجليل الرئيس السيّد موسى الصدر أعاده اللّه سالما إن شاء اللّه .
( 2 ) - . مشعا : سار سيرا سهلا . راجع المعجم الوسيط : 871 ، « م . ش . ع » .