تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
لو كان يقبل منهم مننا * لأتاه ما لا تحمل البزل لكن أبى إلّا الإباء وكذا * من قبله آباؤه الأول فرمت معاقله بذي لجب * عنه يضيق السهل والجبل ونجوت يا « عبد الحسين » بما * حفظت به من قبلك الرسل ورموا إليك بكلّ رائعة * يهوي على فوهاتها الأجل فكأنّما الدنيا بأجمعها * رجل وشخصك ذلك الرجل

ومن إحدى قصائده رضوان اللّه عليه نقتطف الأبيات التالية :

دعته لتحريرها « عامل » * فهمّت هبوب الحسام الخذم وكان لنهضته نبأة * أصاخت إليها جميع الأمم أقام وأقعد عزم الملوك * على خطة يرتضيها الحكم وقد أعلنوا أن تقوم الشعوب * لتحريرها والنظام انتظم فقام يدافع عن « عامل » * قريع الحقيقة والمعتصم ولمّا رأته جموح القياد * ويأبى الإباء له والشمم رمته على غرّة غدوة * بجيش لهام كسيل العرم وقد أكبرته نفوس الملوك * ويكبر فيها كبير الهمم فسل « مصر » عنه ففيها له * مآثر يعلمها من علم وكم أرّج الذكر منه « العرا * ق » بنشر فعبّق أرض الحرم فبشرى فبشرى لأهل العراق * فقد أزمع الهمّ والانس عم بعود الإمام إلى « عامل » * وعود ابن خال الإمام الأشمّ « 1 »
هما نهضا لابتناء العلاءوحفظا على الوطن المنهضم
هامش
( 1 ) - . ابن خال الإمام شرف‌الدين هو الزعيم السيّد محمّد الصدر ابن المرجع الأعلى السيّد حسن الصدر ، وكان قد نفي إلى لبنان على أثر الثورة العراقيّة على بريطانيّا سنة 1920 .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 250 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية