فبورك به من نائب اجتماعي شعبي وغيور فاضل .
إنّ السجلّ الذهبي اللبناني الدولي الممتاز ، الذي ينعم بتأييد ومناصرة رجالات العلم والدين والتربية والأخلاق - كأمثال السيّد جعفر شرفالدين - لا يسعه في هذه المناسبة السعيدة إلّا أن يتقدّم من سعادته بأطيب التمنّيات ، داعيا له بطول العمر والتوفيق ، لتبقى صور سعيدة برجالاتها المخلصين ، وبنوّابها الشرفاء المجاهدين في سبيل مصلحة الشعب العامّة ، راجيا لسعادته اطّراد النجاح والتقدّم والتوفيق .
كثّر اللّه من أمثاله في لبناننا الجنوبي الغالي العزيز ، ولسعادته منّا أطيب التسليمات والتحيّات .
السادس - من أبناء المقدّس مؤلّف الكتاب - : السيّد يوسف
ولد في جمادي الأولى سنة 1341 ، وهو نجيب طيّب ، يفيض شهامة ونبلا وعاطفة ، لا سيّما في ما يرجع إلى صلة الرحم ، هذا مع لطف معشر ، وعذوبة محضر ، له خبرة ومرونة في أمور الكسب والتجارة ، له من الأولاد أربعة « 1 » :
عدنان ، ولد في 13 ربيع الأوّل سنة 1368 ، وله ولد اسمه يوسف .
هاشم ، ولد في 12 ربيع الثاني سنة 1371 ، وله ثلاثة أولاد : باسل ولد في 29 شعبان سنة 1394 . وربيع ولد في 14 ذي الحجّة سنة 1396 . وعليّ ولد في 21 ذي الحجّة سنة 1403 .
هادي ، ولد في 27 ذي القعدة سنة 1372 .
عبد الحسين ، ولد في 5 جمادي الثانية سنة 1377 ، وقد تخرّج في الطبّ من إحدى جامعات روسيّا بدرجة ممتازة متخصّصا بالأمراض الصدريّة ، وعاد إلى صور سنة 1408 مزاولا عمله بكلّ جدّيّة وإخلاص .
هامش
( 1 ) - . امّهم كريمة عمّه المرحوم السيّد محمّد .