بعيدا عن الزلفى بصادق همّة * فإن خانك المسعى سموت مراميا
فمن لي بمئناف يضاهيك عزّة * يذود عن الخلق الكريم محاميا
أبت نفسك الكبرى رضوخا إلى الخنى * فأرخصتها دون الكرامة فاديا
أيا منهل الإحسان والفضل والجدى * رويدك ما زلنا إليك ظواميا
لننعم في فيض من العطف دافق * ونجني غمرا من حنانك صافيا
عقدنا بنعماك الأماني الغو اليا * فما لك لم ترع الأماني الغو اليا
رويدا فقد أزرى بنا الدهر والتوى * بموتك بتّار يقينا العواديا
ألا ليت شعري كيف يودي بك الردى * وتوغل في حقل النوى متماديا
ولم ترتو الأنظار منك نضارة * ولم تشبع الأفكار منك معانيا
فهذا محيّاك البهيّ يحيطنا * جلالا بألوان البشاشة زاهيا
وذاك نداك المستحبّ يمدّنا * بأعذب من لحن الهزار أغانيا
أشاقك أن تمضي لصدر أكارم * فأدركت صدرا بالاخوّة وافيا
أأرثيك أم أرثي المروءة والندى * وأبكيك ؟ أم أبكي العلى والمآتيا ؟
فحسبك هذا الشعر أوريت زنده * سليلهب إحساسا ويوقظ غافيا
أعقب رحمه الله من الأولاد الذكور أربعة « 1 » :
أوّلهم : السيّد عليّ ، ولد في 25 ذي الحجّة سنة 1362 ، وهو شابّ ذكيّ الفؤاد ، حسن الأخلاق ، حائز على شهادة « بكالوريوس » في هندسة البناء ، يقيم في المملكة السعوديّة ، حيث يعمل هناك ، له ولد واحد اسمه رضا ولد في 22 ذي القعدة سنة 1395 « 2 » .
هامش
( 1 ) - . وامّهم كريمة العلّامة الحجّة الشيخ عبد الحسين صادق قدس سره .
( 2 ) - . امّه كريمة رشيد أيبو من تجّار طرابلس .