عبد الكريم آل السيّد عليّ خان « 1 » والمعاني والبيان والبديع على العلّامة الكبير الشيخ محمّد طه الحويزي « 2 » والعروض على العلّامة الشيخ قاسم محي الدين « 3 » ، والأصول على العلّامة الشيخ محمّد تقيّ صادق ، والحجّة المرحوم الشيخ محمّد عليّ الخراساني ، والحجّة الأكبر السيّد حسين الحمامي ، والفقه على الحجّة الشهير السيّد حيدر الصدر ، والعلم المعروف الشيخ مرتضى آل ياسين ، « 4 » وحضر حلقة الإمام الخالد الذكر الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء ، والحجّة الأكبر الشيخ محمّد رضا آل ياسين . « 5 »
وفي خلال دراسته كان يعني بالأدب وقرض الشعر ، فنظم في عام 1352 روايته الشهيرة الحسين ، وطبعت بنفس العام في بغداد ، وهي باكورة إنتاجه الأدبي ، وأعقبها بنظم رواية قيس ولبنى ، وهي لم تطبع ، كما عني بنظم تأريخ العرب في ملحمة كبيرة ، فنظم منها ما يقرب من 300 بيتا .
وفي عام 1353 ، انتقل إلى بغداد فأصدر مجلّة الديوان ، وخرج منها خمسة أعداد نالت إعجاب القرّاء ، غير أنّ المادّة التي عطّلت كلّ أديب حرّ أبت أن تستثنيه فقعدت به عن إصدارها .
هامش
( 1 ) - . هو أحد الفقهاء الأعلام والمشاهير المبرّزين ، تلوح على وجهه آثار السمت والورع ، والأخلاق الفاضلة ، ولد سنة 1317 ، ويقيم في بلدة بعقوبة في نواحي بغداد .
( 2 ) - . ذكره الأستاذ عبد الكريم الدجيلي في كتابه النوادر فقال : شاعر من طراز عال ، وعالم في الفقه والأصول ، ولغويّ كبير يعوّل على خبرته الكثيرون ، ورع متديّن لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، ظريف المعشر ، حلو المفاكهة ، ولد سنة 1317 في النجف ، وسافر عدّة أسفار إلى إيران ، فكان في الحويزة الزعيم المطاع ، توفّي سنة 1388 . انتهى ملخّصا عن شعراء الغري [ 394 : 9 - 398 ] وماضي النجف وحاضرها [ 187 : 2 - 188 ، الرقم 8 ] وغير ذلك .
( 3 ) - . هو علم بيته السامي ، وعميد أسرته ، ولد سنة 1314 ، وهو من الشعراء ، وأهل الكمال والأدب ، حسن الجواب ، حلو المفاكهة ، جيّد الذهن ، له مكانة في النفوس ، ومحلّ عند ذوي الفضل والفضيلة ، توفّي سنة 1376 . انتهى ملخّصا عن ماضي النجف وحاضرها ج 3 ص 325 [ الرقم 26 ] .
( 4 ) - . راجع ترجمته في ماضي النجف وحاضرها 534 : 3 ، الرقم 7 .
( 5 ) - . المصدر : 532 ، الرقم 6 .