تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
نحو : " ق " فعل أمر من " وقى " بشرط أن يكون عالما بمعناه ( 1 ) وقاصدا له ( 2 ) بل أو غير قاصد أيضا مع التفاته إلى معناه على الأحوط ( 3 ) . ( مسألة 1 ) : لو تكلم بحرفين حصل ثانيهما من إشباع حركة الأول بطلت ( 4 ) بخلاف ما لو لم يصل الاشباع ( 5 ) إلى حد حصول حرف آخر . ( مسألة 2 ) : إذا تكلم بحرفين من غير تركيب ( 6 )
شرح
ودعوى كون الكلام اسما لما تركب من حرفين ، أو كان مفهما ولو كان حرفا واحدا ، عهدتها على مدعيها . ( 1 ) إذ الظاهر من المفهم ما يكون مفهما لمراد المتكلم ، ولولا ذلك كان من غير المفهم ، ولم يكن فرق بينه وبين ( ق ) من ( قيام ) ( 2 ) يعني : قصدا جديا بأن قصد به الأمر بالوقاية . ( 3 ) لاحتمال كون المراد من المفهم ما أفهم معناه بأن يقصد استعماله في معناه وإن لم يقصد منه الأخبار أو الانشاء . ( 4 ) كما استظهره في الجواهر ، إذ لا ينقص عن الكلمة المركبة وضعا منهما ، من غير فرق بين ما كان بمده أشبه الكلمة الموضوعة ك‍ ( با ) و ( تا ) و ( ثا ) علما للحروف ، وبين ما لا يكون كذلك ك‍ ( عا ) و ( كا ) ، لما تقدم من عدم الفرق بين الموضوع والمهمل ، وعن الروض اعتبار ذلك ، وقد تقدم نظيره عن الروضة وعرفت إشكاله . ( 5 ) فإنه غير مبطل إجماعا كما عن المنتهى ، والذكرى ، والروض ، والمقاصد العلية ، وظاهر المدارك ، والكفاية . ( 6 ) الظاهر أن مراده عدم قصد التركيب . لكن الظاهر تحقق التركيب .
مستمسك العروة — صفحة 544 | السيد محسن الحكيم