ففي الخبر عن معاوية بن عمار قال : " ذكرت عند أبي عبد الله
الصادق ( ع ) بعض الأنبياء فصليت عليه فقال ( ع ) إذا ذكر
أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمد وآله ثم عليه " ( * )
فصل في مبطلات الصلاة
وهي أمور :
أحدها : فقد بعض الشرائط في أثناء الصلاة كالستر ،
وإباحة المكان ، واللباس ، ونحو ذلك مما مر في المسائل
المتقدمة ( 1 ) .
الثاني : الحدث الأكبر أو الأصغر فإنه مبطل أينما وقع فيها
ولو قبل الآخر بحرف ، من غير فرق بين أن يكون عمدا ( 2 )
شرح
في مادة " شيع " : " روي أن النبي صلى الله عليه وآله جلس ليلا يحدث أصحابه في
المسجد فقال : يا قوم إذا ذكرتم الأنبياء الأولين فصلوا علي ثم صلوا
عليهم ، وإذا ذكرتم أبي إبراهيم فصلوا عليه ثم صلوا علي . . . " .
فصل في مبطلات الصلاة
( 1 ) مر الكلام فيه فراجع .
( 2 ) إجماعا كما عن المعتبر ، والتذكرة ، والروض ، ومجمع البرهان ،
وكشف اللثام ، وعن المدارك إجماع العلماء كافة ، وعن المنتهى ، وجامع
المقاصد ، والذخيرة : نفي الخلاف فيه ، وعن شرح المفاتيح : " لعله من
هامش
* - الوسائل باب : 43 من أبواب الذكر حديث : 1 .