تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
أو ذكر عنده ( 1 ) ولو كان في الصلاة ، وفي أثناء القراءة ( 2 ) بل الأحوط عدم تركها لفتوى جماعة من العلماء بوجوبها ، ولا فرق بين أن يكون ذكره باسمه العلمي كمحمد وأحمد ، أو بالكنية واللقب ( 3 ) كأبي القاسم والمصطفى والرسول والنبي ، أو بالضمير ، وفي الخبر الصحيح : " وصل على النبي كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره " ( * ) ، وفي رواية : " من ذكرت عنده ونسي أن يصلي علي خطا الله به طريق الجنة " ( * * ) .
( مسألة 1 ) : إذا ذكر اسمه " ص " مكررا يستحب تكرارها ، وعلى القول بالوجوب يجب ( 4 ) . نعم ذكر بعض
شرح
( 1 ) كما صرح به في النص . ( 2 ) لاطلاق النص . ( 3 ) كما صرح به في مفتاح الفلاح ثم قال : " ويمكن أن يكون ذكره صلى الله عليه وآله بالضمير الراجع إليه كذلك " ، وعن الكاشاني في خلاصة الأذكار : " لا فرق بين الاسم واللقب والكنية ، بل الضمير على الأظهر " وفي الحدائق جزم بالاسم العلمي ، وفصل في الألقاب والكنى بين المشتهر تسميته بها وغيره ، فاختار العدم في الثاني ، واستظهر كون الضمير من قبيل الثاني ، ولا يخفى ما فيه ، فإنه خلاف الاطلاق . ( 4 ) لاطلاق أدلة السببية المقتضي لسببية كل فرد مستقلا ، كما هو مبنى القول بأصالة عدم التداخل . نعم لو كان المراد من الذكر النفساني مقابل الغفلة - كما سيأتي - فالمدار في التكرار تعدد الذكر الحاصل بتخلل
هامش
* تقدم في أول الفصل في الشرح . * * تقدم في أول الفصل في الشرح .