أو ذكر عنده ( 1 ) ولو كان في الصلاة ، وفي أثناء القراءة ( 2 )
بل الأحوط عدم تركها لفتوى جماعة من العلماء بوجوبها ،
ولا فرق بين أن يكون ذكره باسمه العلمي كمحمد وأحمد ،
أو بالكنية واللقب ( 3 ) كأبي القاسم والمصطفى والرسول والنبي ،
أو بالضمير ، وفي الخبر الصحيح : " وصل على النبي كلما
ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره " ( * ) ، وفي
رواية : " من ذكرت عنده ونسي أن يصلي علي خطا الله به
طريق الجنة " ( * * ) .
( مسألة 1 ) : إذا ذكر اسمه " ص " مكررا يستحب
تكرارها ، وعلى القول بالوجوب يجب ( 4 ) . نعم ذكر بعض
شرح
( 1 ) كما صرح به في النص .
( 2 ) لاطلاق النص .
( 3 ) كما صرح به في مفتاح الفلاح ثم قال : " ويمكن أن يكون
ذكره صلى الله عليه وآله بالضمير الراجع إليه كذلك " ، وعن الكاشاني في خلاصة
الأذكار : " لا فرق بين الاسم واللقب والكنية ، بل الضمير على الأظهر "
وفي الحدائق جزم بالاسم العلمي ، وفصل في الألقاب والكنى بين المشتهر
تسميته بها وغيره ، فاختار العدم في الثاني ، واستظهر كون الضمير من
قبيل الثاني ، ولا يخفى ما فيه ، فإنه خلاف الاطلاق .
( 4 ) لاطلاق أدلة السببية المقتضي لسببية كل فرد مستقلا ، كما هو
مبنى القول بأصالة عدم التداخل . نعم لو كان المراد من الذكر النفساني
مقابل الغفلة - كما سيأتي - فالمدار في التكرار تعدد الذكر الحاصل بتخلل
هامش
* تقدم في أول الفصل في الشرح .
* * تقدم في أول الفصل في الشرح .