كما يجوز أن يزيد بعد قوله : " العرش العظيم " " وسلام على
المرسلين " . والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : " اللهم
اغفر لنا ، وارحمنا ، وعافنا ، واعف عنا ، إنك على كل
شرح
" وما تحتهن " فهي - على ما حكي - مذكورة في مصحح الحلبي ( * 1 )
على رواية التهذيب ، وفي مرسل الفقيه المطابق له .
( 1 ) قال في الذكرى : " يجوز أن يقول فيها هنا : ( وسلام على
المرسلين ) ذكر ذلك جماعة من الأصحاب ، منهم المفيد ، وابن البراج ،
وابن زهرة ، وسئل عنه الشيخ نجم الدين في الفتاوى ، فجوزه ، لأنه بلفظ
القرآن مع ورود النقل " . والنقل الذي أشار إليه ، غير ظاهر . نعم
ذكرت في الرضوي ( * 2 ) الوارد في التلقين ، ومحكية في كشف اللثام ،
عن الفقيه ( * 3 ) . وعلى هذا فالأولى الاتيان بهذه الزيادات رجاء الخصوصية .
نعم عن المصباح أنه روى سليمان بن حفص المروزي عن أبي الحسن
الثالث ( ع ) : " لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت : وسلام على المرسلين " ( * 4 )
لكنه لضعف سنده لا يصلح للاعتماد عليه في المنع في مورده ، فضلا عن
غيره ، ولذلك قال في محكي المدارك : " لا ريب في الجواز " . وأما احتمال
أن يكون من التسليم المحلل ، فضعيف ، إذ قوله ( ع ) : " تحليلها التسليم "
ناظر إلى إثبات المحللية للتسليم ، لا إلى كيفيته ، فلا إطلاق له من حيث
الكيفية مع أنك عرفت اتفاق الأصحاب على انحصار المحلل بغيره .
هامش
( * 1 ) كما في الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار حديث : 2 ويرويه هكذا عن الكافي
مسندا وعن الفقيه مرسلا . أما التهذيب فلم يوجد فيه ذلك ولم نجد من يرويه عنه .
( * 2 ) مستدرك الوسائل باب : 28 من أبواب الاحتضار حديث : 2 .
( * 3 ) وهي مصححة الحلي الحلي التي يرويها الصدوق مرسلة في الفقيه : ج 1 صفحة : 77 .
( * 4 ) الوسائل باب : 7 من أبواب القنوت حديث : 6 .