تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
كما يجوز أن يزيد بعد قوله : " العرش العظيم " " وسلام على المرسلين " . والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : " اللهم اغفر لنا ، وارحمنا ، وعافنا ، واعف عنا ، إنك على كل
شرح
" وما تحتهن " فهي - على ما حكي - مذكورة في مصحح الحلبي ( * 1 ) على رواية التهذيب ، وفي مرسل الفقيه المطابق له . ( 1 ) قال في الذكرى : " يجوز أن يقول فيها هنا : ( وسلام على المرسلين ) ذكر ذلك جماعة من الأصحاب ، منهم المفيد ، وابن البراج ، وابن زهرة ، وسئل عنه الشيخ نجم الدين في الفتاوى ، فجوزه ، لأنه بلفظ القرآن مع ورود النقل " . والنقل الذي أشار إليه ، غير ظاهر . نعم ذكرت في الرضوي ( * 2 ) الوارد في التلقين ، ومحكية في كشف اللثام ، عن الفقيه ( * 3 ) . وعلى هذا فالأولى الاتيان بهذه الزيادات رجاء الخصوصية . نعم عن المصباح أنه روى سليمان بن حفص المروزي عن أبي الحسن الثالث ( ع ) : " لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت : وسلام على المرسلين " ( * 4 ) لكنه لضعف سنده لا يصلح للاعتماد عليه في المنع في مورده ، فضلا عن غيره ، ولذلك قال في محكي المدارك : " لا ريب في الجواز " . وأما احتمال أن يكون من التسليم المحلل ، فضعيف ، إذ قوله ( ع ) : " تحليلها التسليم " ناظر إلى إثبات المحللية للتسليم ، لا إلى كيفيته ، فلا إطلاق له من حيث الكيفية مع أنك عرفت اتفاق الأصحاب على انحصار المحلل بغيره .
هامش
( * 1 ) كما في الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار حديث : 2 ويرويه هكذا عن الكافي مسندا وعن الفقيه مرسلا . أما التهذيب فلم يوجد فيه ذلك ولم نجد من يرويه عنه . ( * 2 ) مستدرك الوسائل باب : 28 من أبواب الاحتضار حديث : 2 . ( * 3 ) وهي مصححة الحلي الحلي التي يرويها الصدوق مرسلة في الفقيه : ج 1 صفحة : 77 . ( * 4 ) الوسائل باب : 7 من أبواب القنوت حديث : 6 .