تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
مسألة 4 ) : الأولى أن يقرأ الأدعية الواردة عن الأئمة صلوات الله عليهم ( 1 ) والأفضل كلمات الفرج ( 2 )
شرح
به . للأصل فيهما . وإمكان دعوى حصول القطع من ممارسة أحوال الشرع في العبادات ، واجبها ومندوبها ، والمعاملات ، والايقاعات ، وغيرها ، بعدم اعتبار غير اللغة العربية ، فارسية ، وغيرها ، وكل ما أمر فيه بلفظ وقول وكلام ونحوها لا ينساق إلى الذهن منه إلا العربي الموافق للعربية . . . " والاشكال في بعض ما ذكره لا يهم فيما هو المقصود من دعوى الانصراف في المقام إلى خصوص اللغة العربية على نهجها الصحيح . نعم يمكن الرجوع إلى أصالة البراءة من المانعية في جواز الدعاء بالفارسية بعد عدم شمول ما دل على قادحية الكلام عمدا لذلك ، كما أشار إليه في الجواهر . ومن هنا يتجه التفصيل في المتن بين الدعاء بالفارسية فيجوز ، والقنوت به فلا يصح ولا تؤدى به وظيفته . والله سبحانه أعلم . ( 1 ) المذكور في كلام غير واحد استحباب ذلك . وكأنه للتأسي بهم . ولكنه كما ترى ، إذا اختيار فرد لا يدل على خصوصية فيه . وكأنه لذلك قال في المتن : " الأولى " . اللهم إلا أن يكون الاستحباب لقاعدة التسامح بناءا على الاجتزاء بالفتوى في تطبيقها . ( 2 ) كما صرح به جماعة ، بل في الذكرى ، وعن البحار نسبته إلى الأصحاب . ولم يظهر له دليل سوى ما رواه في الفقيه ( * 1 ) من الأمر بها في الوتر والجمعة ، وخبر أبي بصير ( * 2 ) الوارد في قنوت الجمعة ، والمرسل عن السيد ، والحلي ، " روي أنها - أي كلمات الفرج - أفضله " . وهو
هامش
( * 1 ) من لا يحضره الفقيه ج : 1 صفحة : 310 . لكن في قنوت الوتر فقط . أما في قنوت الجمعة فلم نعثر عليه . ( * 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب القنوت حديث : 4 .