وهي : " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم
سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، وما
فيهن ، وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب
العالمين " ( 1 ) ، ويجوز أن يزيد بعد قوله : " وما بينهن " " وما
فوقهن وما تحتهن " ( 2 ) .
شرح
كاف ، بناءا على قاعدة التسامح . وعن الرضوي : " قل في قنوتك بعد
فراغك من القراءة قبل الركوع ، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الحليم
الكريم ، لا إله إلا أنت العلي العظيم ، سبحانك رب السماوات السبع ،
ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ، ورب العرش العظيم ، ليس
كمثله شئ ، وصل على محمد وآل محمد ، واغفر لي ، ولوالدي ، ولجميع
المؤمنين والمؤمنات ، إنك على كل شئ قدير . ثم اركع ( * 1 ) " .
( 1 ) كما في مصحح زرارة ( * 2 ) الوارد في تلقين المحتضر ، ونحوه
مصحح الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) ( * 3 ) ، إلا أنه قدم فيه " العلي العظيم "
على " الحليم الكريم " . والجمع يقتضي التخيير . لكن الأولى الأول ، لاعتضاده
برواية عبد الله بن ميمون القداح الواردة في التلقين عن أبي عبد الله ( ع ) ( * 4 )
وخبر أبي بصير الوارد في قنوت الجمعة . كما أن فيه إبدال " سبحان الله
رب السماوات السبع " ب " لا إله إلا الله رب السماوات السبع " . والأولى
الأول ، لصحة السند ، والاعتضاد .
( 2 ) أما زيادة " وما فوقهن " ، فلم أقف على مأخذ لها . وأما زيادة
هامش
( * 1 ) مستدرك الوسائل باب : 6 من أبواب القنوات حديث : 4 .
( * 2 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار حديث : 1 .
( * 3 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار حديث : 2 .
( * 4 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار حديث : 3 .