( مسألة 7 ) : يجوز في القنوت الدعاء الملحون ( 1 )
مادة ، أو إعرابا ، إذا لم يكن لحنه فاحشا ، ولا مغيرا للمعنى
لكن الأحوط الترك .
( مسألة 8 ) : يجوز في القنوت الدعاء على العدو بغير
ظلم ، وتسميته ( 2 ) ،
شرح
لكن اللازم التعرض للجزم باستحباب الابتداء بها في طلب المغفرة ، كما
أن المناسب التعرض للختم بها ، ولذكرها في الوسط ، كما عرفت .
( 1 ) لما سبق في الدعاء بالفارسية . وعلى ما سبق أيضا يتعين البناء
على عدم أداء وظيفة القنوت به ، إذ العربي الملحون غير عربي ، وإن كان
الآتي به يتخيل أنه عربي . ولا فرق في الأول والثاني بين مغير المعنى
وعدمه ، إذ المدار في صدق الدعاء على قصد المتكلم .
( 2 ) ففي صحيح ابن سنان عن أبي عبد الله ( ع ) : " تدعوا في
الوتر على العدو ، وإن شئت سميتهم " ( * 1 ) ، وفي خبر عبد الله بن هلال
عن أبي عبد الله ( ع ) : في حديث " . . . إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد
قنت ودعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم " ( * 2 ) ، وفي مكاتبة
إبراهيم بن عقبة إلى أبي الحسن ( ع ) : " جعلت فداك قد عرفت بعض
هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلاتي ؟ قال ( ع ) : نعم ، أقنت
عليهم في صلاتك " ( * 3 ) ثم إنه يظهر من صحيح هشام بن سالم : " أن
العبد ليكون مظلوما فلا يزال يدعو حتى يكون ظالما " ( * 4 ) حرمة الدعاء
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 13 من أبواب القنوت حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 13 من أبواب القنوت حديث : 2 .
( * 3 ) الوسائل باب : 13 من أبواب القنوت حديث : 3 .
( * 4 ) الوسائل باب : 53 من أبواب الدعاء حديث : 1 .