( مسألة 1 ) : يجوز قراءة القرآن في القنوت ( 1 ) ،
خصوصا الآيات المشتملة على الدعاء ( 2 ) كقوله تعالى : ( ربنا
لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك
أنت الوهاب ) ونحو ذلك .
( مسألة 2 ) : يجوز قراءة الأشعار المشتملة على الدعاء
والمناجاة ( 3 ) مثل قوله :
" إلهي عبدك العاصي أتاكا * مقرا بالذنوب وقد دعاكا "
ونحوه .
( مسألة 3 ) : يجوز الدعاء فيه بالفارسية ونحوها من
اللغات غير العربية ( 4 ) ، وإن كان لا يتحقق وظيفة القنوت
إلا بعربي ، وكذا في سائر أحوال الصلاة وأذكارها . نعم
الأذكار المخصوصة لا يجوز إتيانها بغير العربي .
شرح
( 1 ) كما يشهد له خبر علي بن محمد بن سليمان المتقدم ( * 1 ) .
( 2 ) كما يشهد به المروي ( * 2 ) من قنوتاتهم ( ع ) ، فقد اشتملت
على كثير من أدعية القرآن ، وفي منظومة الطباطبائي :
" والفضل في القنوت بالمأثور * فهو بلاغ وشفا الصدور
وفوقه أدعية القرآن * وليس في ذلك من قران "
( 3 ) للاطلاق السابق .
( 4 ) المحكي عن الصدوق في الفقيه وكثير من القدماء جواز القنوت
بالفارسية ، بل نسب إلى المشهور ، بل في محكي جامع المقاصد " أنه لا يعلم
هامش
( * 1 ) راجع صفحة 495 .
( * 2 ) مستدرك الوسائل باب : 6 و 8 و 16 من أبواب القنوت .