تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
فصل في الترتيب يجب الاتيان بأفعال الصلاة على حسب ما عرفت من الترتيب ( 1 ) ، بأن يقدم تكبيرة الاحرام على القراءة ، والقراءة على الركوع ، وهكذا . فلو خالفه عمدا بطل ما أتى به مقدما ، وأبطل من جهة لزوم الزيادة ، سواء كان ذلك في الأفعال أو الأقوال ، وفي الأركان أو غيرها . وإن كان سهوا
شرح
من سنخ المصلحة الصلاتية ومن مراتبها ، وحينئذ ظاهر قوله ( ع ) في خبر ابن رباح : " فدخل الوقت وأنت في الصلاة " ( * 1 ) ، وإن كان مطلق الطبيعة الصلاتية تم ما في المتن ، أما لو كان خصوص الصلاة المأمور بها التي اختتامها وتحليلها التسليم ، تعين البناء على وجوب الإعادة . وهذا إن لم يكن أظهر - كما هو كذلك - فلا أقل من الاجمال ، الموجب للرجوع إلى أصالة البطلان بفوات الوقت . وهكذا الحال لو شك في صحة الصلاة وهو في التسليم ، المستحب ، فإنه يبني على الصحة لقاعدة الفراغ . مع أنه يكفي في الصحة قاعدة التجاوز . والله سبحانه أعلم . فصل في الترتيب ( 1 ) بلا إشكال في ذلك ظاهر وإن قل من تعرض له بعنوان مستقل . نعم يستفاد من كلماتهم في تعداد أفعال الصلاة ، وفي مبحث الخلل حينما يتعرضون لنسيان الجزء وذكره بعد الدخول فيما بعده وفي قاعدة التجاوز ،
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 25 من أبواب المواقيت حديث : 1 .
مستمسك العروة — صفحة 482 | السيد محسن الحكيم