تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
حتى الابهام حذاء الأذنين ( 1 ) ، متوجها بهما إلى القبلة . السابع : شغل النظر إلى ظرف الأنف حال السجود ( 2 ) . الثامن : الدعاء قبل الشروع في الذكر ( 3 ) ، بأن يقول : " اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت ، وأنت ربي ، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره ، والحمد لله رب العالمين ، تبارك الله أحسن الخالقين " . التاسع : تكرار الذكر ( 4 ) . العاشر : الختم على الوتر . الحادي عشر : اختيار التسبيح من الذكر ، والكبرى من التسبيح ، وتثليثها ، أو تخميسها أو تسبيعها .
شرح
( 1 ) كما في الشرائع وغيرها . والذي تقدم في الصحيح حيال الوجه . ( 2 ) كما في الذكرى نسبته إلى جماعة من الأصحاب . قال في الحدائق : " وهو يؤذن بعدم وقوفه على مستنده ، وبذلك صرح غيره أيضا . ومستنده الذي وقفت عليه كتاب الفقه الرضوي حيث قال : ويكون بصرك وقت السجود إلى أنفك وبين السجدتين في حجرك وكذلك في وقت التشهد " ( * 1 ) وفي المنتهى علله بقوله : " لئلا يشتغل قلبه عن عبادة الله تعالى " . ( 3 ) ففي مصحح الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) قال : " إذا سجدت فكبر وقل : اللهم لك . . . " ( * 2 ) إلى آخر ما في المتن . لكن في نسخة الوسائل والحدائق وغيرهما " الحمد " بلا واو ( * 3 ) . ( 4 ) الكلام فيه وفي العاشر والحادي عشر تقدم في الركوع .
هامش
( * 1 ) الحدائق الناضرة ج : 8 صفحة : 301 طبع النجف الحديث . ( * 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب السجود حديث : 1 . ( * 3 ) لكنها في نسخة التهذيب موجودة . راجع الجزء الثاني : صفحة : 79 حديث : 295 .