تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
الثاني عشر : أن يسجد على الأرض ( 1 ) ، بل التراب ( 2 ) دون مثل الحجر والخشب . الثالث عشر : مساواة موضع الجبهة مع الموقف ( 3 ) بل مساواة جميع المساجد ( 4 ) . الرابع عشر : الدعاء في السجود ( 5 ) ، أو الأخير بما
شرح
( 1 ) تقدم الكلام فيه في مسجد الجبهة . ( 2 ) في صحيح معاوية : " أسبغ الوضوء ، واملأ يديك من ركبتيك وعفر جبينيك في التراب وصل صلاة مودع " ( * 1 ) . ( 3 ) كما عن جماعة كثيرة . لصحيح ابن سنان المتقدم عن موضع جبهة الساجد : " أيكون أرفع من مقامه ؟ فقال ( ع ) : لا ، ولكن ليكن مستويا " ( * 2 ) ، وفي الشرائع وعن غيرها أن المستحب المساواة ، أو كون المسجد أخفض . وعلل بأنه أدخل في الخضوع . وهو كما ترى . ( 4 ) كما عن بعض ، وفي الجواهر : " لعله لأنه أقوم للسجود ، ولاحتمال عود الضمير في قوله ( ع ) : " وليكن " في صحيح ابن سنان إلى مكان السجود جميعه ، لا خصوص المسجد ، ولغير ذلك مما يمكن استفادته مما ذكرناه في الواجب الثالث " . ( 5 ) في خبر عبد الله بن هلال قال : " شكوت إلى أبي عبد الله ( ع ) تفرق أموالنا وما دخل علينا فقال ( ع ) : عليك بالدعاء وأنت ساجد ، فإن أقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى وهو ساجد . قلت : فادعو في الفريضة وأسمي حاجتي ؟ فقال ( ع ) : نعم ، قد فعل ذلك رسول الله
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 7 . ( * 2 ) الوسائل باب : من أبواب السجود حديث : 1 . وتقدم في المورد السابع من واجبات السجود .