تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
ومع تعذره صلى مضطجعا ( 1 )
شرح
وجوبه لا غير . وأولى منه بالاشكال التعليل بأنه بعض قيام ، ومثله ما ذكره أخيرا من اختصاص أدلة اعتبارها بغيره ، مع أن ما دل على وجوب الانتصاب - مثل : " لا صلاة لمن لم يقم صلبه في الصلاة " ( * 1 ) وما دل على وجوب الاستقلال من صحيح ابن سنان المتقدم ( * 2 ) - مطلق شامل للجلوس . ودعوى انصرافه إلى القيام غير ظاهرة . وكذا ما دل على وجوب الاستقرار من إطلاق معاقد الاجماعات على وجوبه في أفعال الصلاة : من التكبير ، والقراءة ، والتسبيح ، والذكر ، ورفع الرأس من الركوع ، وغيرها لا فرق فيه بين حالي القيام والجلوس فلاحظ . ( 1 ) بلا خلاف فيه بين الأصحاب كما عن المدارك ، والبحار ، والحدائق وفي المعتبر : " هو مذهب علمائنا " ، ونحوه في المنتهى ، وبالنصوص والاجماع كما في كشف اللثام . ويشهد له النصوص الكثيرة كمصحح أبي حمزة عن أبي جعفر ( ع ) في تفسير قوله تعالى : ( الذين يذكرون . ) ( * 3 ) قال ( ع ) : " وعلى جنوبهم : الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلي جالسا ( * 4 ) ، وموثق سماعة : " سألته عن المريض لا يستطيع الجلوس . قال ( ع ) : فليصل وهو مضطجع وليضع على جبهته شيئا إذا سجد " ( * 5 ) ، وخبر علي بن جعفر ( ع ) عن أخيه موسى بن جعفر ( ع ) : " سألته عن المريض الذي لا يستطع القعود
هامش
( * 1 ) مضمون صحيح زرارة . الوسائل باب : 2 من أبواب القيام حديث 1 وتقدم في أول المسألة الثامنة . ( * 2 ) تقدم في المسألة : 8 من هذا الفصل . الوسائل باب : 10 من أبواب القيام حديث : 2 ( * 3 ) آل عمران : 191 . ( * 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 1 . ( * 5 ) الوسائل باب : 1 من أبواب القيام حديث : 5 .