تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
شرح
المجلسي في البحار شطرا منها يقرب إلى المائة من كتب متفرقة ، كالكافي والتهذيب ، والفقيه ، وفقه الرضا ، وقرب الإسناد ، ودعائم الاسلام ، والاحتجاج ، والعلل ، والخصال ، وتفسير علي بن إبراهيم ، والعياشي ، ومعاني الأخبار ، وتحف العقول ، وإرشاد القلوب ، وثواب الأعمال ، وعدة الداعي ، ومجالس الصدوق ، والتوحيد ، والعيون ، والمصباح للشيخ ، ومسار الشيعة للمفيد ، والاقبال ، والمقنعة ، ومجالس الشيخ ، والخلاف له والمعتبر ، والذكرى ، وغياث سلطان الورى ، ومصباح الكفعمي ، ودعوات الراوندي ، والسرائر في مقامات متشعبة ، كالصلاة الوسطى ، والصوم ، وصلاة الليل ، والحج ، وتفسير بعض الآيات ، والأذان ، والقسم بين الزوجات ، والأغسال للجمعة والعيدين وغير ذلك ، وإن كان في جملة مما تخيل دلالته على المطلوب مناقشة ، لكن في الجملة الأخرى ووضوح الأمر مغناة . . " . هذا ومرجع الاستدلال بأكثر الآيات والروايات إلى الاستدلال باستعمال الليل فيما بين الغروب وطلوع الفجر ، والنهار واليوم فيما بين طلوع الفجر والغروب . والمحقق في محله عدم دلالة الاستعمال على الحقيقة ، خلافا للسيد المرتضى ( ره ) . نعم لا تبعد دعوى كون الاستعمال في المقامات المذكورة بلا ملاحظة علاقة ومناسبة ، بل جريا على حقيقة اللفظ . نعم بعضها تام الدلالة مثل المروي عن الفقيه من جواب أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) ليحيى بن أكثم القاضي حين سأله عن صلاة الفجر لم يجهر فيها بالقراءة وهي من صلاة النهار ، وإنما يجهر في صلاة الليل ؟ فقال ( عليه السلام ) : " لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يغلس بها لقربها لليل " ( * 1 ) . ونحوه ما عن العلل
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 25 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 3 ولكن فيها وفي الفقيه ( فقربها ) لا : ( لقربها ) . نعم أشار المؤلف في نسخته المصححة من الوسائل إلى أن الموجود في العلل ( لقربها ) .