تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
ك‍ ( مكة ) في بعض الأوقات ( 1 ) ، أو زيادته بعد انتهاء نقصانه كما في غالب البلدان ، و ( مكة ) في غالب الأوقات . ويعرف أيضا بميل الشمس إلى الحاجب الأيمن لمن واجه نقطة الجنوب ( 2 ) ،
شرح
فقلت : هذا تطلب ؟ قال ( على السلام ) : نعم ، فأخذ العود ونصبه بحيال الشمس ، ثم قال : إن الشمس إذا طلعت كان الفئ طويلا ثم لا يزال ينقص حتى تزول ، فإذا زالت زاد ، فإذا استبنت الزيادة فصل الظهر ، ثم تمهل قدر ذراع وصل العصر " ( * 1 ) ، وفي رواية علي بن أبي حمزة : " تأخذون عودا طوله ثلاثة أشبار وإن زاد فهو أبين فيقام ، فما دام ترى الظل ينقص فلم تزل ، فإذا زاد الظل بعد النقصان فقد زالت " ( * 2 ) ، وفي مرسل الفقيه : " فإذا نقص الظل حتى يبلغ غايته ثم زاد فقد زالت الشمس وتفتح أبواب السماء وتهب الرياح وتقضى الحوائج العظام " ( * 3 ) . ( 1 ) وهو كما عن المقاصد العلية حاكيا له عن أهل الفن يكون عند الصعود إذا كانت الشمس في الدرجة الثامنة من الجوزاء ، وعند الهبوط إذا كانت في الدرجة الثالثة والعشرين من السرطان ، لمساواة الميل في الموضعين لعرض ( مكة ) . ( 2 ) كما عن جماعة من الأصحاب ، وعن جامع المقاصد نسبته إليهم مع التقييد بقولهم : " لمن يستقبل القبلة " ، وقيده بعض بقبلة العراق ، وآخر بما إذا كانت القبلة الجنوب وكأنه مراد من أطلق ، وإلا ففساده
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 11 من أبواب المواقيت حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 11 من أبواب المواقيت حديث : 2 . ( * 3 ) الوسائل باب : 11 من أبواب المواقيت حديث : 4 .